بيان تضامن مع السيد عبد الله الزواري


  اللجنة العربية لحقوق الإنسان

علمت اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن السيد عبد الله الزواري، الصحافي التونسي المضرب عن الطعام منذ 23-1، قد أدخل المستشفى البارحة  لفحص طبي قصير، ثم عاد إلى بيته اليوم مصرّا على  مواصلة  إضرابه الاحتجاجي إلى أن يسترجع كافّة حقوقه.

إن اللجنة العربية، إذ تؤكّد تضامنها المبدئي مع مطالب السيد عبد الله الزواري في رفع حالة الإقامة الجبرية المفروضة عليه  في أقاصي الجنوب منذ خروجه من السجن،  وحقه في العيش مع عائلته في العاصمة وفي العمل والسفر، فإنها تطلب منه وقف إضراب يهدّد صحته وربما حياته. خاصة وأن السلطات التونسية لا تعير قيمة لحقوق وكرامة وحياة المواطن التونسي. فهي معروفة بسجلها الحافل في انتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة حق الرأي والتعبير، كما وتميزت بعدائها للصحافة الحرّة وللصحافيين الأحرار.

 إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تتوجّه لكل صحافيّ العالم وخاصة العرب منهم لفضح ما يتعرّض له الصحافي عبد الله الزواري من تنكيل على خلفية انتمائه لحركة سياسية معارضة لم تدّعي ولم تمارس يوما العنف أو تحرض عليه. وعبر هذه الحالة تطالبهم بتعريف الرأي العام على ما  تتعرض له بشكل عام  حقوق الإنسان في تونس من انتهاكات متواصلة تفاقمت  بعد نجاح  السيد زين العابدين بن علي في الاستمرار في الحكم إثر تغيير الدستور ومنح  نفسه الحصانة والرئاسة المؤبدة.

 باريس في 6/2/2005    

عودة