سامي الحاج صامد رغم الضغوط


 

صرح الفرنسي خالد بن مصطفى والذي كان معتقلا في غوانتانامو لما يقرب ثلاث سنوات، لقناة الجزيرة بانه تعرف في المعتقل على الزميل سامي الحاج مصور الجزيرة، وقال ان سامي يمارس عليه ضغط كبير في المعتقل وان المستهدف من هذا الضغط هي قناة الجزيرة، وقال بن مصطفى ان ظروف المعتقلين في غوانتانامو لا تمت باي صلة الى الانسانية.، ويذكر ان خالد بن مصطفى كان اوقف نهاية الفين وواحد في افغانستان خلال عبوره الى باكستان
سؤال:
خالد مصطفى، ماهي الظروف كنتم تعيشونها في معتقل غوانتانامو؟
جواب:
الظروف التي كنت اعيشها في غوانتانامو كانت قاسية وصعبة جدا - كما يعلم الجميع- فكل ما نعيشه مفروض علينا، وكنا في حال مرعبة، الحياة كانت لا انسانية من جميع النواحي، سواء من حيث الغذاء او التعذيب النفسي والجسماني، لا اعتقد ان هناك احدا يمكنه ان يتحمل تلك الظروف الصعبة.
..
سؤال:
طبعا تعرفت على الزميل سامي الحاج، هل حدثكم عن ظروف اعتقاله؟
جواب:
عرفت سامي جيدا، والتقيته اكثر من مرة ولانهم يغيرون لنا الزنانات ف فقد كنت مجاورا له اكثر من ورة ،والحمد لله معنوياته حسنة، لكن هناك ضغطا كبيرا عليه ومن كل الجهات اكثر من الضغط الممارس على غيره، وقد اعتقل لسب ببسيط وهو انه صحفي في قناة غير محببة من قبل الامريكان. وقد قالوا هم هذا ،والجميع يعلم ذلك ن و أرى ان ظروف سامي صعبة جدا، اكثر من غيره ، وقد شرح لي كي جيبء به هنا، اذ تم ايقافه وكان في عمله ومعه معداته مثل الكامرا وبقية الاجهزة التقنية، ورغم اظهاره بطاقة عمله كصحفي فان ذلك لم يشفع له وقد فهم هو ان المستهدف من اعتقاله هي قناة الجزيرة وليس شيئا اخر، فهو لم يقم باي فعل يعاب عليه وكان يقوم بعمله في اطار مشروع .
سؤال:
ماهي الاسئلة التي تطرح، عليكم عادة خلال التحقيقات؟
جواب:
التحقيقات تهدف الى معرفة كل شي عن حيتنا السابقة عن عائلاتنا عن اصدقائنا ومعارفنا، وخاصة حول حول قناعاتنا الدينية ، ومعرفة مدى التزامنا الديني اكثر من أي شيء آخر، وقد فهمنا نا الامر لا يدخل في اطار الحر ب على الارهاب بل الحرب على الاسلام، اراد الامريكان شنها من خلال غوانتانامو، واضافة الى هذا بالنسبة الى السامي طرحت عليه اسئلة بشأن ،وهو شخص معتدل من ممارساته وايضا اسئلة بشأن عمله المهني، وحتى انهم ضغطوا عليه وطلبوا منه التعاون معه ، وكشف أي عمل يعتقدون ان الدزيرة تقوم به، اذن من خلال سامي ارادو استهداف الجزيرة.
جواب: بشكل غير دقيق وغير رسمي ولا مؤكد ، لم نكن نعمل حقيقة ما يقولونه لنا ان كان صدقا او كذبا، ونعلم ان الرسائل التي ترسلها لنا عائلاتنا كانت مراقبة، ونادرا ما تصلنا... المعلومات تصل لنا بالقطارة ، لكن مثلا بشأن سامي كنا نعلم انه مدعوم جدا من قبل قناة الجزيرة وعائلاته.
سؤال:
هل تعتقد ان سامي سيطلق سراحه مثلما اطلق سراحك؟
جواب:
ان شاء الله ، مشكلة سامي نعلم انها لن تدوم لانها مشكلة سياسية، وليس هناك أي مبرر لبقاءه هناك ولايمكنهم الابقاء عليه، اذن سيأتي اليوم الذي يطلق سراحه وندعو الله ان يكون ذلك قريبا، بالنسبة له ولبقية الاخوة القابعون هناك.
وسامي واثق من نفسه ويعيش ظروفا صعبة ولابد من الوقوف الى جانبه ودعمه

05/06/2006

.

عودة