|
صحافي عربـي خلف قضبان غربية |
|
قضيّـة الإعـلامي تيسـير علّـوني كما وردت في التغطية الإخبارية لوكالة "قدس برس" إنترناشيونال للأنباء ملف يتضمن نماذج غير حصرية للمادة الإخبارية التي بثتها الوكالة في شهر أيلول / سبتمبر 2003حول تداعيات احتجاز الإعلامي العربي تيسير علوني (مراسل قناة "الجزيرة") |
|
"الجزيرة": إسبانيا تعتقل علوني بتهمة الاتصال بالقاعدة الدوحة - خدمة قدس برس (06/09/03) قالت قناة "الجزيرة" في قطر إنّ الشرطة الإسبانية اعتقلت مراسلها تيسير علوني في منزله بإسبانيا، حيث كان يقضي إجازته السنوية. وقالت زوجة علوني في تصريح للجزيرة إنّ قوة أمنية باللباس المدني وصلت المنزل بمدينة غرناطة، يوم الجمعة الخامس من أيلول (سبتمبر) في تمام الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي ومعها مذكرة لاعتقال علوني وتفتيش المنزل. وقد اقتادت الشرطة الإسبانية تيسير علوني (48 عاماً) من منزله إلى جهة غير معلومة. وأشارت زوجته إلى أن مذكرة الاعتقال تحمل اتهامات لعلوني بصلته بتنظيم القاعدة واستغلال مهنته الصحفية للاتصال بالقاعدة. واشتهر تيسير علوني الذي يحمل الجنسية الإسبانية عبر دور انطلاقاً من كابول في تغطية أحداث الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على أفغانستان ابتداء من السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2001، ومن خلال مشاركته في تغطية وقائع الحرب الأخيرة على العراق انطلاقاً من بغداد. شككت في دوافع المدعي العام الإسباني اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج عن الإعلامي تيسير علوني لندن - خدمة قدس برس (06/09/03) نددت "اللجنة السورية لحقوق الإنسان" بقيام الشرطة الإسبانية باعتقال الصحفي والإعلامي السوري تيسير علوني، بينما كان يقضي إجازته السنوية في مدينة غرناطة الإسبانية. وقالت اللجنة، ومقرها لندن، في بيان تلقت "قدس برس" نسخة منه، إن الاعتقال يمثل "اعتداءً صارخاً وغير مبرر على حرية الكلمة والإعلام الحر ممثلين في الأداء المتميز" للصحفي علوني، الذي يحمل الجنسية الإسبانية، مشيرة إلى أن الحكومة الإسبانية "كانت طرفاً أساسياً في انتهاك حرية الكلمة والاعتداء على الصحافة خلال فترة الاجتياح الأمريكي ودول التحالف لأفغانستان والعراق، الذي ذهب ضحيته العديد من الإعلاميين ومراسلي القنوات الفضائية ووكالات الأنباء". وكانت الشرطة الإسبانية اعتقلت، بناءً على أمر اعتقال صادر من المدعي العام بالتا سار غارثون، مراسل قناة الجزيرة تيسير علوني (48 عاماً) ظهر يوم أمس الجمعة، وقام رجال من الشرطة بتفتيش منزله في مدينة غرناطة ومصادرة جهازي حاسوب وصحف ومجلات وملفات. وعلم من مصادر إعلامية أن المدعي العام الإسباني وجه تهماً ضد علوني بوجود معرفة له بأفراد يشتبه بعلاقتهم بالقاعدة وما زالوا قيد التحقيق في المعتقلات الإسبانية، وأنه سيمثل أمام محكمة يرأسها المدعي العام غارثون يوم الاثنين المقبل. وقالت "اللجنة السورية لحقوق الإنسان" إنه من خلال متابعتها للاعتقالات التي شنتها الشرطة الإسبانية ضد مواطنين سوريين مقيمين في إسبانيا "تبين للعالم التضخيم المفتعل الذي قام به المدعي الإسباني نفسه، وفي نفس الوقت تبين أن الحكومة الإسبانية كانت تقوم بدور غير مبرر بالواسطة لأكثر من جهة مستفيدة من هذا الاعتقال، ولقد تبين أن التهم التي وجهت للعديد من المواطنين السوريين المقيمين في إسبانيا داحضة ولا أساس لها من الصحة". وأبدت اللجنة قلقها على الحالة الصحية للسيد علوني، الذي يعاني من أمراض عديدة ولا سيما أمراض لها علاقة بالقلب، ومن المعلوم أن أجرى عملية لتوسيع الشرايين أثناء تغطيته للغزو الأمريكي على العراق في الربيع الماضي، ويخشى أن تمارس الشرطة الإسبانية – التي ذكرت التقارير أنها قامت بتعذيب مواطنين سوريين اعتقلوا العام الماضي – ضغوطاً نفسية وجسدية على السيد علوني من شأنها أن تؤدي إلى عواقب سيئة على صحته. واستغربت اللجنة السورية لحقوق الإنسان "الانتقائية وعدم الموضوعية في مهنية المدعي العام الإسباني، ففي الوقت الذي قام بإصدار أوامر باعتقال الديكتاتور (أوغستو) بينوشيه بتهم ارتكاب مجازر بحق الإنسانية في تشيلي، وهو لا يقيم على الأراضي الإسبانية، فإنه لم يفعل ذلك بحق مجرمين ارتكبوا مجازر بحق الإنسانية في سورية، وتشهد على أفعالهم مجازر سجن تدمر وحماة وجسر الشغور وسرمدا وسواها، وتستضيفهم الحكومة الإسبانية بشكل مستمر وتوفر لهم الحماية على أراضيها". واعتبر بيان اللجنة اعتقال علوني "غير مبرر"، وقال "إذا كان ثمة تهماً موجهة ضده فليحاكم وهو مطلق السراح، وليبين وجهة نظره أمام العالم فيها، لا أن يعتقل وتمارس عليه ضغوط مادية ومعنوية، ويمنع من حقه في الدفاع عن نفسه، ويعامل معاملة المجرمين بسبب ممارسته لعمله الإعلامي وتميزه وجرأته في الأداء الأمر الذي أغضب بعض الجهات عليه".
طالبت بإطلاق سراح مراسل "الجزيرة" والاعتذار له لجنة حقوقية: اعتقال تيسير علوني اعتداء على حرية الصحافة وحقوق الإنسان باريس - خدمة قدس برس (06/09/03) طالبت اللجنة العربية لحقوق الإنسان بإطلاق سراح مراسل قناة "الجزيرة" تيسير علوني، والاعتذار عن خطوة اعتقاله. فقد قالت اللجنة التي تتخذ من باريس مقراً لها إنّ مجموعة من الرجال بثوب مدني قد قامت باعتقال تيسير علوني مراسل قناة "الجزيرة" السابق في كابول وبغداد، والمتواجد منذ شهرين في أسبانيا لإجازته السنوية وبمهمة دراسة مشروع إنشاء مكتب للجزيرة في إسبانيا. واعتقل علوني في مدينة غرناطة واقتيد إلى العاصمة الأسبانية الساعة 12 من ظهر الجمعة الخامس من أيلول (سبتمبر)، قبل سفره إلى الدوحة بيوم واحد بعد انتهاء مهمته. وتمت الخطوة ذلك بطلب من المدعي العام الإسباني غارثون، المكلف بملف الإرهاب في إسبانيا، والذي أعطى رخصة بتفتيش المنزل ومصادرة ما يعتبره الأمن مهماً، فصودر حاسوب نجل علوني وحاسوب آخر يعود لقناة "الجزيرة" وكتب ومجلات وصحف وأشرطة من أرشيفه الشخصي والمهني. واعتبرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان، التي قالت أنّ علوني كان وما زال أحد المكلفين بالمهمات فيها، هذا الاعتقال "اعتداء صارخا على حرية الصحفي المتميز بمهنيته وأخلاقه، والمناضل الملتزم بكرامة الإنسان وحقوقه". ومضت اللجنة الحقوقية إلى القول "من المؤسف أنّ المدعي العام في قضية بينوشيه هو المتورط في هذا السابقة الخطيرة. لذا باشرنا على الفور الاتصال بالاتحاد الأوربي والمفوضية العليا لحقوق الإنسان لوضع حد لهذا التجاوز"، حسب ما ورد في بيان تلقته وكالة "قدس برس" بهذا الخصوص. وتيسير علوني هو من مواليد مدينة دير الزور في سورية عام 1955، وهو يحمل الجنسية الأسبانية، وقد عمل في وكالة الأنباء الأسبانية قبل التحاقه بقناة "الجزيرة" في الشهر الأول من عام 2000. وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري عن علوني و"الاعتذار له ولذويه من هذا التصرف غير اللائق بأسبانيا"، وفق البيان. على خلفية اعتقال الصحافي تيسير علوني ناشط حقوقي يحذر قاضي بينوشيه "الكبير" من الخروج من باب التاريخ "الصغير" باريس - خدمة قدس برس (08/09/03)
وجه هيثم مناع، المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً لها، رسالة مفتوحة إلى بالتسار غارثون، القاضي الأسباني المختص بقضايا الإرهاب، الذي ينظر في اتهامات موجهة إلى الصحافي تيسير علوني، مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية. وقال الناشط الحقوقي في رسالة تلقت وكالة "قدس برس" نسخة منها "اليوم يا سيدي يمثل أمامكم الزميل تيسير علوني، بعد أن تم اعتقاله ظهر الجمعة الخامس من أيلول (سبتمبر)، على طريقة ديكتاتوريات بلدان الجنوب المحنكة، التي تعرف أن مكاتب منظمات حقوق الإنسان وحرية الصحافة تغلق أبوابها في نهاية الأسبوع، وبذلك يستطيع الأمن الخارجي الأسباني القيام باللازم، بعيداً عن بيانات الشجب والاستنكار"، على حد تعبيره. واشتهر القاضي الإسباني بالتسار غارثون، عندما قاد معركة قضائية ضد الدكتاتور التشيلي الأسبق أوغستو بينوشيه. ولكنه عرف لاحقاً بلقت "قاضي الإرهاب"، المختص في قضايا ما يسمى بـ"الخطر الإسلامي"، في مرحلة ما بعد 11 أيلول (سبتمبر) 2001. وأشار مناع، مخاطباً القاضي الشهير غارثون، إلى أنّ المشكلة "ليست فقط في علاقة تيسير علوني بالإرهاب، أو علاقتك بهذا الملف، أو اعتقال شخص وعزله عن العالم خمسة أيام.. المشكلة أنك دخلت يوماً تاريخ القضاء العالمي من الباب الواسع، عندما طالبت بالتحقيق مع دكتاتور (أوغستو بينوشيه)، وأنك اليوم قد تخرج من باب صغير، وأنت تحاكم مناضلاً من أجل الكرامة الإنسانية، كان حتى الأمس القريب، ينقل لنا انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، إلى جانب عمله الصحفي، الذي لا يحتاج للتعريف به". وقال المتحدث باسم اللجنة الحقوقية موجها كلماته إلى غارثون "إن كان تيسير علوني إرهابياً اسمح لي أن أقول لك دون مواربة: كلنا إرهابيون". وأضاف "ربما تكون الآن وجهاً لوجه مع إنسان دمث الخلق، طيب المعشر، مهني الأداء، قليل الادعاء، وأنا متأكد بأنك ستطرح على نفسك السؤال: في أي ورطة أقحموني؟"، كما جاء في الرسالة. وانتهى مناع في رسالته المفتوحة إلى القاضي غارثون إلى القول "أناشدك باسم اللحظة التاريخية، التي عشناها معاً في قضية بينوشيه، أن تكون كبيراً معه، وأن تبقى ذاك القاضي، الذي يأبى أن تجبره العقلية الأمنية على الخروج من التاريخ، من بابه الصغير"، على حد وصفه.
رسالة مفتوحة إلى القاضي الأسباني بالتسار غارثون
باريس - خدمة قدس برس (08/09/03) يلي نص رسالة مفتوحة وجهها هيثم مناع، المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً لها، إلى بالتسار غارثون، القاضي الأسباني المختص بقضايا الإرهاب، اليوم الاثنين الثامن من أيلول (سبتمبر) 2003، وأرسلت نسخة منها إلى وكالة "قدس برس", وغارثون هو القاضي، الذي ينظر في مزاعم موجهة إلى الصحافي تيسير علوني مراسل قناة "الجزيرة" بالعلاقة بتنظيم القاعدة. (بداية النص) رسالة مفتوحة إلى بالتسار غارثون السيد بالتسار غارثون، "قاضي الإرهاب" في إسبانيا، تحية حقوقية طيبة وبعد، سمعنا بك يا سيدي عندما قدت معركة نبيلة ضد أحد أشرس رموز الدكتاتورية في أمريكا اللاتينية: أوغستو بينوشيه. يومها أعدت الثقة للملايين بأنّ منطق القضاء يمكن أن يتحدى منطق الدولة. ثم عاد اسمك لمسامعنا ليس بوصفك مناضلاً عالمياً في قضايا غياب المحاسبة، بل باعتبارك قاضي الإرهاب، الذي يسمح لجهازه بتجاوزات خطيرة باسم الأمن القومي، وخطر التطرف الإسلامي. وكان للطريقة التي عامل جهازكم بها ما يعرف بالخلية السورية في إسبانيا مما يثير الألم في صدر كل حريص على نزاهة القضاء الأسباني وسمعته. اليوم يا سيدي يمثل أمامكم الزميل تيسير علوني، بعد أن تم اعتقاله ظهر الجمعة، الخامس من أيلول (سبتمبر)، على طريقة ديكتاتوريات بلدان الجنوب المحنكة، التي تعرف أن مكاتب منظمات حقوق الإنسان وحرية الصحافة، تغلق أبوابها في نهاية الأسبوع، وبذلك يستطيع الأمن الخارجي الأسباني القيام باللازم، بعيدا عن بيانات الشجب والاستنكار. ولكن المشكلة، يا سيدي ليست فقط في علاقة تيسير علوني بالإرهاب، أو علاقتك بهذا الملف، أو اعتقال شخص وعزله عن العالم خمسة أيام.. المشكلة أنك دخلت يوماً تاريخ القضاء العالمي من الباب الواسع، عندما طالبت بالتحقيق مع دكتاتور، وأنك اليوم قد تخرج من باب صغير، وأنت تحاكم مناضلاً من أجل الكرامة الإنسانية، كان حتى الأمس القريب، ينقل لنا انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، إلى جانبه عمله الصحفي، الذي لا يحتاج للتعريف به. عندما تعرفت على تيسير في الدوحة في كانون الأول (ديسمبر) 2001، كنت أمام ناج من الموت، حاول أن يكون أميناً كما يقول "تجاه الله والواجب" في نقل الحقيقة. كان يحاول أن يكون الشاهد الأمين على ما يحدث حوله، في ظروف لا إنسانية وغير عادية. اليوم، جهاز الأمن الأسباني يعيد إنتاج هذه الظروف النفسية، في بلد وقع على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. منذ ذاك اليوم؛ قَبِلَ الصديق تيسير علوني أن يكون مكلفاً بالمهمات في اللجنة العربية لحقوق الإنسان، بشكل لا يتعارض مع عمله الصحفي. كانت اقتراحاته في غاية الأهمية لنا. إنّ "الإرهابي" الماثل أمامك كان أول من اقترح برنامجاً خاصا بحقوق الإنسان على قناة "الجزيرة"، وهو من اقترح على اللجنة العربية التوجه إلى بغداد، لتكون في الميدان مباشرة حيث التقيته آخر مرة، وهو الذي تابع معنا ملفات الاعتقال السياسي بعد 11 أيلول (سبتمبر)، وملفات التعذيب العائد بقوة إلى قارتكم. فيا سيدي القاضي، إن كان تيسير علوني إرهابياً، اسمح لي أن أقول لك دون مواربة: كلنا إرهابيون. ربما تكون الآن وجهاً لوجه مع إنسان دمث الخلق، طيب المعشر، مهني الأداء، قليل الادعاء، وأنا متأكد بأنك ستطرح على نفسك السؤال: في أي ورطة أقحموني؟ أناشدك باسم اللحظة التاريخية التي عشناها معاً في قضية بينوشيه، أن تكون كبيراً معه، وأن تبقى ذاك القاضي، الذي يأبى أن تجبره العقلية الأمنية على الخروج من التاريخ من بابه الصغير. هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان باريس في 8/9/2003 (نهاية النص) موجة استنكار شعبية في لبنان لاعتقال تيسير علوني اللجان الشعبية تطالب بالإفراج الفوري والمنتدى القومي يحذر من "حرب إعلامية ضخمة" بيروت - خدمة قدس برس (09/09/03) أثار اعتقال السلطات الأسبانية لمراسل قناة "الجزيرة" الفضائية، تيسير علوني، موجة من الاستنكار في الأوساط الشعبية اللبنانية، التي رأت فيه تجاوزاً خطيراً لحرية الصحافة والإعلام. فقد وجه تجمع اللجان والروابط الشعبية في لبنان، رسالة إلى الحكومة الأسبانية، دعاها فيها إلى الإفراج الفوري عن علوني، الذي اعتقل من منزله في مدينة غرناطة الأسبانية، يوم الجمعة الماضي. وذكّر التجمع الحكومة الأسبانية بأنّ مصوراً إسبانياً من مواطنيها قد ذهب ضحية الحرب الأمريكية على العراق، الأمر الذي يتطلب "عدم انسياق إسبانيا في هذه الحملة الأمريكية، التي تستهدف حرية الإعلام والإعلاميين الأحرار في العالم، لأنّ هذه الحملة تراجع عن كل المنجزات، التي حققتها البشرية من جهة، كما أنها تمهد لقيام دكتاتورية عالمية، لن تؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى والعنف وسفك الدماء، بحسب الرسالة. من جانبه؛ رأى المنتدى القومي العربي في اعتقال الصحافي تيسير علوني "تأكيداً جديداً على أننا لا نواجه حرباً إعلامية ضخمة فحسب؛ بل نواجه أيضاً حرباً يومية على الإعلام ومؤسساته والعاملين فيه، بهدف إخفاء الحقائق، والتعتيم على أكبر جرائم العصر"، على حد تعبيره. وقال المنتدى في بيان تلقت وكالة "قدس برس" نسخة منه "إننا لا يمكن أن نفصل اعتقال علوني عن تلك الحملات، التي شنها المسؤولون الأمريكيون وبعض أدواتهم على الفضائيات العربية، وفي مقدمتها "الجزيرة"، مما يكشف بوضوح زيف الادعاءات، التي تروج لها بعض الأوساط عن "ديمقراطية"، تحملها لنا الدول الكبرى". واستنتج المنتدى أنّ اعتقال علوني يشير أيضاً إلى "مدى خوف القوى العظمى، المتحكمة اليوم بمصير البشرية؛ من صورة حية، أو خبر صحيح، أو مراسل جريء، أو مقابلة غير تقليدية، أو كلمة حرّة، أو سبق صحفي". ووجه المنتدى القومي العربي الدعوة إلى اتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد العالمي للصحفيين، وإلى كل منظمات حقوق الإنسان، وكل منابر الصحافة والثقافة والإعلام؛ من أجل التحرك فوراً، لإطلاق حملة عالمية للإفراج عن تيسير علوني، ولوقف "هذه الحرب القذرة على الإعلام، مؤسسات وأفراداً، ومن أجل الدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية الحقيقية في العالم"، على حد وصفه.
بيان لجان إحياء المجتمع المدني في سورية بشأن اعتقال تيسير علوني والاتهامات الموجهة إليه دمشق - خدمة قدس برس (11/09/03) يلي نص بيان صادر عن لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، اليوم الخميس الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2003، وأرسل إلى وكالة "قدس برس". ويأتي البيان تعليقاً على اعتقال الإعلامي تيسير علوني، مراسل قناة "الجزيرة"، من قبل السلطات الأسبانية.
(بداية النص) بـيـــــــان في فصل جديد لتهميش الرأي المختلف وليغدو العالم جوقة واحدة وراء إعلام كلي يقلب الوقائع ويفرض تصوراته كحقائق؛ أقدمت السلطات الأسبانية على توقيف مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية المواطن السوري المنفي قسراً عن وطنه تيسير علوني، بتهمة "إقامة علاقات مع أشخاص على صلة بتنظيم القاعدة". إننا إذ نستنكر هذا الإجراء باعتباره اعتداءً على الحريات المدنية، وخرقاً للمعاهدات الدولية بخصوص حقوق الإنسان، لأنّ الاعتقال قائم على الشبهة، كما يشكِّل تضييقاً على حرية الإعلاميين، فالصلات المهنية مع أي طرف تفرضه طبيعة العمل الإعلامي وضروراته، ولا يمكن أن يكون موضع مساءلة أو محاكمة، وليس مبرراً للأقوى أن يفرض رؤيته بترهيب معارضيه وكم أفواههم أو إقصائهم. كما يشكل تنكراً لمثل الديمقراطية والحرية التي تنادي بها أسبانيا، الدولة الأوروبية الجارة وذات الماضي المشترك المديد مع الدول العربية، ونستغرب انجرارها وراء الموقف الأمريكي في "الحرب على الإرهاب"، عبر التضييق على الحريات وقمع مظاهره وأشخاصه وليس معالجة أسبابه المتمثلة بالاستفراد والغطرسة وسيادة منطق القوة. إننا في لجان إحياء المجتمع المدني نعتقد أنه كان يمكن للإعلامي علوني ألا يلقى هذا المصير لولا أنه مبعد عن وطنه ومحروم من العودة إليه، وإذ نطالب بأن يلقى محاكمة عادلة قانونية غير خاضعة للتأثيرات السياسية والإفراج عنه؛ فإننا نطالب بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير والسجناء السياسيين في سورية، ونطالب بعودة جميع الذين أُبعدوا طوعاً أو كرهاً عن وطنهم الأم، والإعلان عن مصير جميع المفقودين وعودة الحقوق المدنية والسياسية لجميع المحرومين منها؛ فإنّ طي صفحة الماضي خطوة أولى ضرورية على طريق الإصلاح الوطني الشامل. لجان إحياء المجتمع المدني في سورية 11-9-2003 (نهاية النص) صحافيون يعتصمون أمام السفارة الإسبانية في لندن تضامنا مع علوني لندن - خدمة قدس برس (11/09/03) دعا مكتب قناة "الجزيرة" الفضائية في لندن، كافة الصحافيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والبرلمانيين، إلى التعبير عن تضامنهم مع الصحافي تيسير علوني، من خلال المشاركة في الاعتصام، الذي يقام يوم غد الجمعة الثاني عشر من أيلول (سبتمبر) 2003، أمام السفارة الإسبانية في لندن. واعتبرت "الجزيرة" في بلاغ عاجل، أرسلت نسخة منه إلى وكالة "قدس برس" أن اعتقال الزميل تيسير علوني، مثل صدمة لجميع زملائه، وأثار غضب الكثير من الصحافيين والإعلاميين في الشرق الأوسط. واعتبر البلاغ أن اعتقال علوني يمثل هجوما على قناة "الجزيرة"، وما أبانت عنه من مهنية عالية. وهو في نفس الوقت محاولة لإسكات الصحافيين، الذين ينشطون في أماكن خطرة، حيث تغيب حرية التعبير، وفرض السيطرة عليهم. لجان إحياء المجتمع المدني في سورية: لم يكن علوني ليلقى هذا المصير لولا أنه مبعد عن وطنه لندن - خدمة قدس برس (11/09/03) قالت لجان إحياء المجتمع المدني في سورية إنّ اعتقال السلطات الأسبانية للإعلامي تيسير علوني، مراسل قناة "الجزيرة"، يمثل تنكراً منها لمثل الديمقراطية والحرية. واستنكرت اللجان في بيان صادر عنه أرسل إلى وكالة "قدس برس" هذا الإجراء باعتباره "اعتداءً على الحريات المدنية، وخرقاً للمعاهدات الدولية بخصوص حقوق الإنسان، لأنّ الاعتقال قائم على الشبهة، كما يشكِّل تضييقاً على حرية الإعلاميين". وتحدّث البيان الصادر عن لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، اليوم الخميس، عن "فصل جديد لتهميش الرأي المختلف، وليغدو العالم جوقة واحدة وراء إعلام كلي يقلب الوقائع ويفرض تصوراته كحقائق"، حسب تعبيرها. وبعد أن أشار البيان إلى أنّ تيسير علوني مواطن سوري منفي قسراً عن وطنه؛ مضى إلى القول "إننا في لجان إحياء المجتمع المدني نعتقد أنه كان يمكن للإعلامي علوني أن لا يلقى هذا المصير لولا أنه مبعد عن وطنه ومحروم من العودة إليه"، على حد تقديرها. وبينما جاء اعتقال علوني بتهمة "إقامة علاقات مع أشخاص على صلة بتنظيم القاعدة"، شددت اللجان بدورها على أنّ "الصلات المهنية مع أي طرف تفرضه طبيعة العمل الإعلامي وضروراته، ولا يمكن أن يكون موضع مساءلة أو محاكمة، وليس مبرراً للأقوى أن يفرض رؤيته بترهيب معارضيه وكم أفواههم أو إقصائهم"، كما قالت. مركز يطالب أسبانيا بإطلاق سراح علوني وسوريا بالاحتجاج على اعتقاله باريس - خدمة قدس برس (11/09/03) أعرب مركز مدافع عن حرية الصحافة والأدب عن قلقه على صحة الصحفي المعتقل في أسبانيا تيسير علوني، وطالب السلطات الأسبانية بإطلاق سراحه والحكومة السورية بالاحتجاج على اعتقاله. فقد قال المركز السوري للقلم، الذي يتخذ من نيقوسيا بقبرص مقراً له، إنه يعرب عن قلقه العميق إزاء استمرار اعتقال الصحفي السوري ومراسل قناة "الجزيرة" تيسير علوني من قبل السلطات الأسبانية. وكان المركز السوري للقلم، وعلى لسان ناطق رسمي باسمه، قد شجب بشدة اعتقال علوني فور اعتقاله يوم الجمعة، وأعرب عن قلق المركز من أن تتدهور صحته أثناء احتجازه لأنه يعاني من أمراض في القلب وسبق له أن أجرى عملية جراحية. |