فلسطينيو أوروبا يناشدون لتجاوز الأزمة الداخلية وصون الوحدة وكسر الحصار


*المركز الفلسطيني للإعلام

 عبر عريضة حرّرها أكثر من 300 شخصية وناشط في أنحاء أوروبا فلسطينيو أوروبا يناشدون لتجاوز الأزمة الداخلية وصون الوحدة وكسر الحصارمن مؤتمرات الفلسطينيين في أوروبا التي تؤكد التمسك بحق العودة

طالبت القيادات والشخصيات وممثلو المؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أنحاء القارة الأوروبية، بأن يتم تجاوز الأزمة الداخلية الراهنة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، وصون وحدة الشعب الفلسطيني، وتغليب خيار الالتئام الوطني على أي خيار آخر، والعمل الجماعي على كسر الحصار الخارجي.

جاء ذلك في عريضة صادرة اليوم الثلاثاء، السابع من تشرين الثاني (نوفمبر)، عن القيادات والشخصيات وممثلي المؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، ومعهم المئات من الناشطين والأفراد الفلسطينيين، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منها.

وقد أكدّ الموقعون على العريضة، أنهم ومعهم أبناء الشعب الفلسطيني في أوروبا والمناصرون لقضيته العادلة؛ قد آلمتهم بشدة "التطوّرات المؤسفة التي شهدتها الساحة الفلسطينية في الآونة الأخيرة، والتي دخلت منعطفات خطيرة، رغم تعاظم تهديدات الاحتلال ومجازره".

"ليتجاوز شعبنا الأزمة واحداً موحداً"

وتحت عنوان "ليتجاوز شعبُنا الأزمة واحداً موحّداً"؛ توجهت العريضة إلى الشعب الفلسطيني "بقواه وفصائله وفعالياته وكافة الأطراف ذات العلاقة" بمناشدات محددة، مع التذكير بقوله تعالى (ولا تنازَعوا فَتَفشَلوا وتَذهَبَ ريحُكُم).

فقد أورد الموقعون على العريضة "نعلي صوتنا بالمطالبة بصون الوحدة الوطنية لهذا الشعب، ونهيب بكافة الأطراف أن تتداعى إلى التعامل مع الأزمة الراهنة بما تمليه المسؤولية الوطنية والأخلاقية، بتغليب خيار الالتئام الوطني على أي خيار آخر، وأن يكون الحوار سبيلاً للتعامل مع التباينات الداخلية، وأن يحافظ الجميع على المكتسبات الديمقراطية التي تحققت للشعب الفلسطيني".

وأطلقت العريضة تحذير القيادات والشخصيات وممثلي المؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أنحاء القارة الأوروبية، من أنّ "الدم الفلسطيني خط أحمر، والاغتيال السياسي وِزرٌ مغلّظ، لا يجوز التلويح به في ساحتنا الفلسطينية، فضلاً عن الولوغ فيه"، مشيرين إلى أنّ ذلك مما "تشتد الحاجة إلى التذكير به في ظل هذه التداعيات المؤسفة التي شهدتها الساحة، بينما تتصاعد جرائم الاحتلال وتتلاحق مجازره ضد أبناء شعبنا".

التحذير من استدراج الساحة الفلسطينية إلى المواجهات الداخلية

وأعرب الموقعون على العريضة عن قلقهم من "المخططات المتوالية التي يجري الكشف عنها، والتي ترمي إلى استدراج الساحة الفلسطينية إلى هاوية المواجهات الداخلية والعبث بأمن المواطنين الفلسطينيين".

وشدِّدت القيادات والشخصيات وممثلو المؤسسات والفعاليات الفلسطينية، على مطالبة كافة القوى والفصائل والأطراف الفلسطينية، بأن "تفوِّت الفرصة على من يراهنون على خيار الفوضى والاقتتال، وأن يبدي الجميع يقظة واحتراساً لما يُدبّر لهذا الشعب من مكائد وما تسبقها من مقدِّمات، في ظل وجود إرادة خارجية سافرة للعبث بالوحدة الوطنية الفلسطينية، والنيل من تماسك البيت الفلسطيني".

كسر الحصار الخارجي مطلب ممكن لو توافقت على ذلك كافة الأطراف

ودعا الموقِّعون إلى "تفعيل تحرّك موسع، لفضح سياسة الحصار الخارجي والعمل على تقويضها دون قيد أو شرط أو مساومة على حقوق شعبنا وعدالة قضيتنا"، لافتين الانتباه إلى أنّ كسر الحصار "مطلب ممكن فيما لو توافقت على ذلك كافة الأطراف في الساحة الفلسطينية أساساً".

وأعرب الفلسطينيون في القارة الأوروبية، عبر القيادات والشخصيات وممثلي المؤسسات والفعاليات، عن ثقتهم الكاملة بأنّ "وحدةَ شعبنا، وتكاتف كافة القوى في الساحة الفلسطينية؛ كفيلان بإسقاط المراهنات التي يعلنها أعداء هذا الشعب وخصومه والمتربصون به الدوائر"، كما جاء في العريضة .

7/11/2006

عودة