|
اعتقال علوني مؤامرة التحالف على الحقيقة |
|
كتلة الصحفي الفلسطيني |
|
ربما لا يوجد في عالمنا العربي من لم يسمع كلمات الزميل الصحفي تيسير علوني وهو يصف الوقائع الأولى للاحتلال الأمريكي لأفغانستان والمجازر البشعة المرتكبة هناك، وما لبث ان نقل ذات الفظائع في العراق الشقيق على أيدي قوات المارينز وتحالف الشر البغيض الذي ينقض على دول المنطقة الاسلامية الواحدة تلو الأخرى تحركه الأطماع من جهة وحقد صليبي دفين من جهة أخرى... وها هو الزميل علوني يدفع اليوم ثمن نقله للحقيقة، يدفع ثمن محاولته اضاءة النور لفضح الجرائم البشعة المرتكبة هناك، فيعتقل وفق مؤامرة دنيئة من حكومة إسبانيا التي كانت أحد أقطاب تحالف الشر المنقض على خيرات الامة، في محاولة انتقامية مفضوحة كشفت زيف الادعاءات الديمقراطية التي يتغنى الغرب بها. إن حملة الحكومة الاسبانية بحق الزميل علوني حلقة من سلسلة محاصرة الإعلام الحر و ملاحقة الصحفيين الشرفاء و قتلتهم في أفغانستان و العراق ، و بدلا من أن تقوم القيادة الاسبانية بملاحقة قوات الاحتلال الأمريكي التي كانت باكورة أعمالها في العراق قتل صحفي اسباني عمدت إلى اعتقال علوني ، و قد أساءت الحكومة الأسبانية كثيرًا لنفسها بالاستجابة للضغوط الأمريكية ، وبرهنت مرة أخرى على أنها خادمة مطيعة للإمبريالية الأمريكية، وأضر القضاء الأسباني بمصداقيته وشرفه. وعليه فإننا نناشد منظمات حقوق الإنسان ، والجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين بالضغط على الحكومة الأسبانية بالأساليب الشرعية لإطلاق سراح علوني"، خاصة بعدما نشر أنه معتقل في زنزانة ضيقة جدًا لا تتجاوز (5, 2م × 6, 1م) ، ويحبس (20 ساعة) يوميا في زنزانته ، ولا يسمح له بالخروج إلا ساعتين في الصباح ، ومثلهما في المساء إلى ساحة ضيقة يرى فيها خمسة سجناء آخرين، على ألا يتبادلوا الحديث، ويكونون جميعا تحت حراسة مشددة ، كما أن جو الغرفة بارد جدًا تصل أحيانا إلى ما دون الصفر ، والتدفئة تعمل ساعتان في اليوم فقط مما يزيد من آلام الظهر التي يعاني منها علوني، كما أنه لا يسمح بزيارته لأكثر من اثنين في آن واحد؛ مما يعني حرمانه من رؤية عائلته مجتمعة . و إننا في كتلة الصحفي الفلسطيني إذ نحن نعلن تضامننا الكامل مع الزميل تيسير علوني في هذه المحنة نؤكد على ما يلي : 1- اعتقال علوني طعنة في ظهر الديمقراطية الغربية المزعومة ، و هو يحاكم نيابة عن الأمة ومخلصيها الذين يأبون الترويج للاحتلال ، و محاكمة علوني هي محاولة لإرهاب كل الصحافيين الأحرار في عالمنا العربي. 2- هذا التصرف الأهوج بحق علوني محاولة للنيل من قناة الجزيرة التي منعت من تغطية أحداث ووقائع الاحتلال في العراق ثم تعرضت لحملة تحريض أمريكية ضخمة ،و نشدد على وقوفنا إلى جانب علوني وقناة الجزيرة الفضائية التي نعتز بانتمائها العروبي. 3- ندعو الزملاء و الزميلات الصحافيين في كافة أنحاء المعمورة إعلاء صوتهم وقوفا إلى جانب علوني و المشاركة في الاعتصام التضامني مع الزميل علوني الذي تنظمه كتلة الصحفي الساعة 11 من يوم الأربعاء 2-2-2005 أمام مقر مكتب الجزيرة (برج شوا و حصري بغزة ) . ومعا وسويا من أجل صحافة حرة كتلة الصحفي الفلسطيني الاثنين: 31-1-2005 |