|
بيان تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيين |
|
نحن قلقون جداً مّما يحدث لتيسير علّوني تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيين يعلن تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيين تضامنه التام مع الزميل والأخ تيسير علّوني ، الإعلامي البارز والشجاع ، مراسل الجزيرة ، الذي زوّد العالم عبر رسائله الصادقة والنزيهة والمهنية بأدّق تفاصيل الحرب العدوانية الأمريكية على أفغانستان . إن ما يتعرّض له تيسير علّوني هو عقاب لا يستقيم مع القوانين التي تحفظ حق الصحفي في متابعة الحدث والخبر خدمة للحقيقة والمعرفة . تيسير علوني سجين ومنذ فترة في إسبانيا ، يطارده قاض حاقد مواقفه تتناقض مع موقف الحكومة الاشتراكية الإسبانية التي سحبت القوّات الإسبانية من العراق ، وأعلنت تنصلها من الدور الذي زجّتها فيه حكومة ( أثنار) اليمينية ، والتي جرت إسبانيا للسير وراء الإدارة الأمريكية وحكومة بلير التابعة الذليلة . ما يقترف بحق زميلنا تيسير علوني من عسف ينّم عن حقد عنصري ، وتواطؤ وانسجام مع عدوانية الإدارة الأمريكية على الصحافة ، والإعلاميين ، والتي بلغت حد قتل بعضهم أثناء ممارستهم لعملهم في الميدان . تيسير علّوني محروم من العلاج ، من زيارة الطبيب له هو الذي يعاني من متاعب صحيّة في القلب . إننا نناشد الحكومة الإسبانية أن تتدخل لحماية حياة وحقوق زميلنا تيسير علّوني ، مذكّرين بأن صراعنا ليس مع إسبانيا التي اختارت صداقة العرب ، والتي تتفهم قضاياهم ، وتعرف حكومتها الاشتراكية أهداف الإدارة الأمريكية وتواطؤها . ما يحدث لزميلنا تيسير علّوني هو اعتداء على حرية الصحفي في كل مكان في العالم ، عملية تخويف وإرهاب لكل شجاع يقوم بعمله بصدق فاضحاً جرائم الاحتلال الأمريكي سواء في العراق ، أو فلسطين ، أو أفغانستان ، أو على أية ارض عالمنا الواحد . |