نص الكلمة التي سبقت إلقاء كلمة اللجنة المحلية للتضامن مع الصحفي تيسير علوني بتطوان (المغرب) 24 فبراير 2005


 شهادة شخصية

وقد نشرت هذه الكلمة في جريدة "ملفات" (عدد مارس 2005) التي تصدر من مدينة تطوان المغربية تحت عنوان "تقديم":

 تيسير علوني عرفته شخصيا لمدة تناهز ثماني سنوات عندما كنت أتابع دراساتي العليا لتحضير الدكتوراه في غرناطة، عملت معه جنبا إلى جنب مدة سنة ونصف مترجما في القسم العربي لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" . عرفناه إنسانا بشوشا خدوما منفتحا على كل الأشخاص، يبادرك بالنكتة والطرائف والمزاح، لا يخفيك همومه وأحزانه على أوضاع العالم العربي والإسلامي، رجل غيور على القضايا المصيرية للأمة، صريح وجريء لا يخشى في الله لومة لائم، لكنه متسامح ومنصت للآخر رغم اختلافه معه إيديولوجيا أو فكريا. إنه رجل الحوار ورجل الكلمة الصادقة النزيهة المسؤولة بامتياز، إنه أحد الإعلاميين الفضلاء في عصر كثر فيه التدجين والتضليل الإعلامي في أغلب وسائل الإعلام  المسموعة والمقروءة  والمرئية...

 تيسير علوني كان عضوا لعدة سنوات ولا يزال في معهد السلام والنزاعات الذي يوجد مقره في جامعة غرناطة، يقول عنه فرانسيسكو مونيوث –أستاذ بجامعة غرناطة ومدير معهد السلام والنزاعات- المذكور سالفا: " إنه شخص ذو ميول وقناعات سلمية، وكان هذا بارزا في أعماله وأبحاثه".

أحمد المراغي عضو مؤسس للجنة المحلية للتضامن مع الصحفي تيسير علوني بتطوان

عودة