|
مداخلة *منذر النمري قدمت في ندوة مدريد 31/1/2005 |
|
أكثر من 10 أسابيع مرت على اعتقال الزميل والصحفي بقناة الجزيرة – تيسير علوني وهو سجين القضاء الاسباني الذي لم يحدد حتى هذه اللحظة مبرراته الموضوعية لعملية الاعتقال وهي للمرة الثانية كما تعلمون وكما أشار زميلي د هيثم إلى أن القضية- إن كانت هناك من الأساس قضية- تخلو من أية مقاييس يمكن اعتمادها كإشارات قانونية بحتة للزج بتيسير في السجن دون توجيه تهم لنقل أنها خطأ قانوني – في انتظار المحاكمة التي علمنا منذ أيام أنه وقع التراجع عن تحديد موعدها في شهر آذار مارس تزامنا مع أحداث مدريد يوم 11 مارس 2004 ولكن لنبحث عن الواقع اليومي الذي يعيشه تيسير في سجن مدريد والذي يخلو من أي حد أدنى لقانون السجون الاسبانية و حقوق السجين مهما كانت قضيته وهذه بعض الأمثلة - تجرى فحوص طبية على كل سجين منذ 3 الأيام الأولى ولكن مع تيسير تم فحصه فقط منذ أيام وأخذ منه عينات من دمه بحثا عن آثار للمخدرات بعد أسبوع من دخول السجين يعرض عليه إن كان يريد مقابلة رجل دين واعظ أو ما يشابه ولم يفعل ذلك مع تيسير - التدفئة وهي معضلة من بين العديد من المعضلات هناك جهاز تدفئة بزنزانة تيسير يشغل ساعتان في اليوم فقط - الاستحمام مرتين في الأسبوع ولكن لتيسير مرة في الأسبوع وأحيانا في الأسبوعين - عن الأكل لم تراعى اطلاقا الحالة الصحية لتيسير - وأتحدث الآن عن أهم وضع لتيسير وهو الوضع الصحي فمن جراء قلة التدفئة التي بدأت من اعتقاله في الساعات الأولى يشكو تيسير من آلام كبيرة في الظهر الى حد أنه في بعض الأحيان لا يستطيع الوقوف على رجليه - آلام بالقلب وحالات اختناق ظرفية - يسمح إلى حد هذه الساعة لأي طبيب مختص الكشف على تيسير أو حتى دراسة ملفه الصحي وهو \حق لكل سجين حسب قانون السجون الاسبانية حتى الأدوية التي يتعاطاها ليست حسب روشيتة طبية وهو أيضا خطير على صحته -هذه عينات من الوضع اليومي لتيسر في سجن مدريد ونحن كما أشار د هيثم بقدر ما نؤكد على الإفراج الفوري عنه بقدر ما نحث على تحديد تاريخ للمحاكمة ونترك القضاء ليقول كلمته في هذه القضية المفتعلة من الأساس كما سنطلب من منظمة الهلال الأحمر الدولية بزيارة عاجلة لتيسير وتقديم تقرير عن وضعه الصحي وخلال مقابلتي برئيسة اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان أكد على ضرورة التركيز على الوضع الصحي لتيسير * الأمين العام للجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني |