|
لقد
تتبع الرأي العام العالمي في استغراب واستنكار حدث اعتقال مراسل قناة
الجزيرة " تيسير علوني" منذ شهر نوtفمبر 2004
بتهمة العمالة للإرهاب، حيث لا زال رهن الإعتقال رغم تدهور حالته الصحية في
ظروف غير إنسانية وخروقات قانونية فاضحة.
إن هذا الحدث يفضح زيف الشعارات المرفوعة من طرف دول الغرب بقيادة الولايات
المتحدة الأمريكية "رائدة الديمقراطية وحقوق الإنسان؟!"، ويكشف الوجه
الحقيقي للإستكبار العالمي المتصهين.
إن تضامننا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مع "تيسير علوني" هو استنكار
للقمع والسيطرة الممارسة على الإعلام الحر، وحرية الصحافة في العالم ،
ودفاع عن الأصوات الحرة الأبية الفاضحة لسياسات امتصاص دماء الشعوب ونهب
خيراتها واحتلال أراضيها، و ما فلسطين والعراق إلا خير دليل على ذلك. ويأتي
هذا العمل الجبان تحت يافطة "محاربة الإرهاب" التي يرفعها الغرب، و في
رحابه الأنظمة العربية العميلة له.
وفي الأخير نعلن للرأي العام العالمي والمحلي والجامعي ما يلي:
• تضامننا اللامشروط مع "تيسير علوني" ومطالبتنا بالإفراج الفوري عنه.
• إدانتنا لاستمرار اعتقال "تيسير علوني" وسط تجاهل كلي للنداءات المطالبة
بإطلاق سراحه.
• إدانتنا للأنظمة العربية المنبطحة والسائرة في درب الإستكبار.
• تضامننا مع الشعبين الفلسطيني والعراقي وكافة الشعوب المضطهدة.
• تحيتنا لكافة فروع أوطم والجماهير الطلابية الملبية للنداء، ودعوتنا
لتبني قضية " تيسير علوني" وكافة القضايا العادلة والمشروعة.
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
"وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر"
جامعة
البيضاء – المحمدية 09 مارس 2005
عودة
|