|
السيد نصر الله : ماحصل خلال الحرب انتصار استراتيجي وتاريخي للمقاومة |
|
الجزء الثاني من مقابلة سماحة السيد حسن نصر الله على قناة الجزيرة |
|
تاريخ
13/08/2006 وقال في الجزء الثاني من المقابلة مع محطة الجزيرة التلفزيونية :"اعلن لاسرائيليون منذ اليوم الاول عن اهداف الحرب التي شنوها على لبنان وعلى المقاومة وبعد انتهاء الحرب اعادوا التأكيد ان هذه الاهداف هي التي كانت اهدافا حقيقية، فمثلا اولمرت منذ اليوم الاول اعلن ان هدف هذه الحرب هو القضاء على حزب الله ولم يتحدث عن اي تفصيل آخر.بعد انتهاء الحرب وفي آخر زيارة قام بها وزير حرب العدو الى الجولان (بيرتس )قال للضباط هناك وللجنود "لقد كان هدفنا في هذه الحرب تفكيك حزب الله بالكامل ولم يتحدث فقط عن تفكيك البنية العسكرية بل تفكيك حزب الله بالكامل ولكننا لم نستطع ولا اعتقد ان هناك جيشا في العالم يستطيع ان يفكك تنظيما كهذا". هذا يتقاطع مع معلوماتنا التي تكلمت عن كوندوليزا رايس عندما زارت بيروت والتقت بعض اللبنانيين في السفارة الاميركية في عوكر وقالت لهم انه خلال ايام قليلة سوف يقضى على حزب الله ومن يبقى منه على قيد الحياة سوف نأخذهم الى السجون. يعني الحرب لم يكن هدفها تفكيك البنية العسكرية ولا القضاء على القوة الصاروخية وانما تفكيك حزب الله بالكامل. هذه معلومات، رايس قالت هذا الكلام، وهذا اكيد وفي لبنان لا يوجد اسرار واللبنانيون وانا احدهم وعذرا منهم،اذا جلس اربعة معا وتكلموا مع الايام يصبح الخبر عند كل الناس. اضاف السيد نصرالله "مع صمود المقاومة وصمود الشعب اللبناني وصمود اللبنانيين المؤيدين للمقاومة والداعمين لها بدأت الاهداف الاسرائيلية تتواضع ومن خلفها الاهداف الاميركية نتيجة الصمود الميداني للمقاومة والفشل الميداني للاسرائيليين فانحصر الهدف وبات ضرب البنية العسكرية لحزب الله واهلا وسهلا بك حزبا سياسيا ولم يعد المطلوب اخذ قادته الى السجون. صمدنا اكثر وفشلوا اكثر وبات الهدف ضرب القوة الصاروخية للحزب. وتنازلوا اكثر بعد مزيد من الصمود وصار الهدف ايجاد منطقة معزولة من السلاح. وتنازلوا الى القبول بجنوب الليطاني حتى في جنوب الليطاني عندما انتهت الحرب ليس هناك في جنوب الليطاني منطقة معزولة ومنزوعة السلاح.المقاومة موجودة في جنوب الليطاني وموجودة في جنوب لبنان كله وآتأسف على هؤلاء المسؤولين الاسرائيليين الذين يكذبون على شعبهم ويقولون اخرجنا حزب الله من جنوب الليطاني ولن نسمح له بالعودة. نحن عدنا الى الارض والقرى والبلدات الامامية الموجودة على الحدود. نحن موجودون لاننا نحن ابناؤها واصحابها واهلها، حتىابعاد حزب الله عن الحدود لم يتحقق والذي تحدث عنه في آخر الاهداف المتواضعة. نحن موجودون على الحدود لكن قبل 12 تموز كانت لدينا نقاط علنية للمراقبة،الغينا هذه النقاط ولكن نحن ابناء هذه الارض نتواجد في الجنوب، وبالتالي لا يستطيع احد ان يمنعنا من ان نكون موجودين في ارضنا وندافع عن ارضنا وشرفنا وكرامة وطننا.انتهت الاهداف الاسرائيلية المعلنة الى آخر ما لم يطرح من اهداف وهو ان يستدل اولمرت على نصره الكبير بقوله قبل مدة انه يتمشى في الشمال وحسن نصرالله موجود في الملجأ، اولا انا لست موجودا في الملجأ وثانيا منذ العام 1982 اذا كان هو يستطيع التجول في الشمال انا لم اكن استطيع ذلك بحريتي في اي مكان، وبالتالي عدم تجولي ليس من نتائج هذه الحرب وانما هو من نتائج قيام العدو الاسرائيلي امام نظر العالم كله نهارا بقصف سيارة مدنية كانت تقل الشهيد القائد السيد عباس الموسوي وزوجته وطفله الصغير وقتله في وضح النهار، فكان من الطبيعي لي او لغيري ممن سيتولى مسؤولية هذا الموقع بعد استشهاد السيد عباس الموسوي ان يحتاط ولا يتجول كما يتجول اولمرت في الشمال، وحتى هذا ليس من نتائج هذه الحرب، في نهاية المطاف وفي مسار الحرب وما لحق بالعدو من خسائر بشرية ومادية على مستوى المدرعات وفي البحر والجو واستمرار القصف الصاروخي لمستعمراته وقواعده العسكرية الحساسة في شمال فلسطين المحتلة والوسط واستعداد المقاومة لقصف تل ابيب. من يجرؤ ان يقف ويقول سنقصف تل ابيب هل نلعب؟ انها اسرائيل. عندما تفرض على جيش العدو ان يذهب للتحقيق ويبحث الاخفاقات ويعترف ويعيد النظر في عقيدته القتالية والتكتيكات،اليس هذا نصرا ؟ هذا هو النصر. سئل: قلت لو كنت تعلم او لو كانت قيادة حزب الله تعلم بأن نتيجة اسر الجنديين الاسرائيليين ستكون هذا الدمار والخراب لما كنتم لجأتم اليها، وكأنه ندم او اعتذار؟ اجاب: حدث التباس حول هذا الكلام وللاسف، حصل فيه اقتطاع، قلت هذا الكلام في سياق توضيح وشرح، اخذ هذا الكلام واجتزىء بمعزل عما قبله وعما بعده، استفادت منه بعض القوى السياسية اللبنانية وانا سمعت ان بعض الدول العربية في صحافتها اعتبرته مغامرة وقالت هذا هو الرجل بنفسه يعترف.انا لم استخدم هذه التعبير اساسا، انا عندما اجبت على هذا السؤال انا لم اتحدث ابتداء، لنعود ونوضح هذه المسألة سئلت لو كنت تعلم بعد ان شرحت ووضحت انه تبين في ما بعد واعود واؤكد عليه واكدته المقالات والخبراء والمقابلات والمعطيات والاعترافات، الاميركية والاسرائيلية، انه كان هناك حرب تعد في تشرين بداية الخريف نحن لم نكن نعرف ان الحرب في تشرين، حتى في تشرين لم نكن نعرف به ، نحن نعرف ان الاسرائيلي يحضر لحرب لكن متى وكيف يتبين ذلك مع الوقت ، وكنا نراقب الاسرائيلي وانا ادعي اننا دقيقيون في مراقبة وفهم الاسرائيلي من خلال تجربتنا الطويلة معه. لقد تبين في ما بعد ان الاسرائيلي كان يحضر لحرب في تشرين وعندما نفذنا العملية، عملية الاسيرين، لم يكن ثمة مناخ حرب وتقديرنا انه لا يوجد حرب، واعود واقول تقديرنا صحيح مئة بالمئة حتى انني اريد ان استعمل عبارات ولا احد يأتي غدا يقص من المقابلة ويجتزىء منها.اتحدى رجلا صادقا ولا احد يكذب على الناس في لبنان او في العالم العربي يقول انه اذا خطفوا اسيرين ترد اسرائيل على ذك بحرب في هذا الحجم. اصلا اذا كان احد يتوقع حربا لكن ليست بهذا الحجم، وقائع الحرب تؤكد ان لا صلة لها بأسر الجنديين. في اليوم الثاني للحرب قال اولمرت نحن نريد القضاء على حزب الله،الذي حصل بالضبط هو عندما حصلت عملية الاسر كانوا في وضع الخيار بين ان يتعاطوا معها موضوعيا او برد محدود، وبالتالي الحرب المعدة في تشرين الاول تبقى في تشرين الاول وبين تقريب الموعد، ما اعد لتشرين الاول فلنبدأ به الان طالما حصلت عملية الاسر ونستطيع ان نأخذها ذريعة. لسنا نادمين على ما حصل بل نشكر الله عز وجل على هذه النعمة العظيمة التي دفعنا ووفقنا ويسر لنا وقمنا بعملية اسر في 12 تموز. انا اعرف ان هذا السؤال يطرحه اللبنانيون وانا احترم عقول اللبنانيين وتطرحه الشعوب العربية وانا احترم عقولهم ،ويطرحه الكثير حتى من احبائنا في العالم وانا احترم عقولهم، احترم عقول الناس وقلوبهم وآرائهم ومشاعرهم ، لم اتهرب من الاجابة، يبقى لدي خياران، اذا لم اتهرب من السؤال، وانا افضل لانه اصبح قصة عند العرب وعند الاسرائيليين، لدي خياران اما اقول نعم حتى لو كنا نعلم نحن نذهب وننفذ عملية اسر حتى ولو ستكون هذه الحرب، لو قلت نعم اكون اكذب. لو كنا نتوقع واحدا في المئة ان عملية الأسر ستكون نتيجتها حربا بهذه المستوى ما كنا قمنا بعملية أسر، لكن الآن المشكلة في بعض الناس الذين لا يسمعون، أؤكد بأن الحرب لا علاقة لها بالاسيرين الاسرائيليين.الآن انتهت الحرب في 14 آب والاسيران عندنا. هذه الحرب لا علاقة لها أيها المواطنون،أيها الناس جميعا لا علاقة لها بأسر حزب الله جنديين اسرائيليين على الاطلاق، نعم عملية الأسر وضعت الاسرائيلي أمام خيارين إما أن يقوم برد طبيعي على عملية أسر، أو أن يستعجل تنفيذ الحرب التي كانت مقررة في تشرين أول، هذا ما نشر حتى في الصحافة الاسرائيلية، شنت الحرب على لبنان بعد اتصال قيادة العدو بالاميركيين وقال لهم ادخلوا الحرب، وأخذ هذا القرار وكان اميركيا وبإذن اميركي. لم نلق لا أنا ولا اخواني لا خطاب ندم ولا خطابا اصلا. كلمة هزيمة لم نلفظها على لساننا ولا في يوم من الأيام. منذ ان انطلقت هذه المقاومة لم تهزم في يوم من الأيام، لم تهزم في معركة مع العدو الاسرائيلي ولم أتحدث لا عن ندم ولا عن هزيمة بل دائما منذ اليوم الأول كنت على يقين من النصر حتى آخر يوم. سئل: ألا تعتبرون أنكم خسرتم استراتيجيا ولم تحققوا مكسبا بخسارة هذه الدول المركزية في موقفها منكم، وهل هذا يعني انكم في المرحلة المقبلة لبنانيا وعربيا ستجدون أنفسكم محاصرين اكثر أو ماذا؟ أجاب: الذي يخسر هو الذي كان عنده شيء يخسره من هذا القبيل، في الفترة الماضية لنتكلم بصراحة،الدول العربية المعنية بهذا الحديث هم ثلاث دول السعودية مصر والاردن. لم تكن بيننا وبين الاردن ولا يوم من الأيام ولا حتى اتصال، بالعكس كانت توجد مشكلة. منذ اعتقال الأخوة الذين كانوا يريدون دعم الانتفاضة لا شيء بيننا وبين الاردن. لا يوجد شيء سلبي ولا ايجابي وخسرناه بالحرب. مع المصريين نفس الشيء بدأ اتصال متواضع مع بعض أركان السفارة المصرية في لبنان مع العلاقات الدولية في حزب الله. كان هناك اتصالات فقط مع السعوديين وبشكل أساسي في الآونة الأخيرة منذ سنة سنة ونصف عندما فعل السعودي حضوره في الساحة اللبنانية أكثر من أي وقت مضى صار اتصالات ولقاءات والخ. إذا في الموقف المصري لا يوجد عندنا شيء نخسره وبالموضوع الاردني لم يكن عندنا شيء نخسره واقول لك أكثر من ذلك لم نكن نأمل بشيء لا في الموضوع الاردني ولا في الموضوع المصري. أنا شفاف جدا سنقوم بعلاقة مع مصر الحكومة المصرية أعني ان الحكومة المصرية ستحضر وتساعدنا وتغطينا وتحمينا، هذا أصلا غير متوقع مع السعودية، بدأت علاقة نعم كان يوجد اتصالات نحن لنا حيثياتنا في هذه الاتصالات نتيجة الوضع اللبناني، حرصنا في الموضوع السني الشيعي سواء على المستوى اللبناني أو المستوى العربي والعالم الاسلامي بشكل عام بدأت هذه الاتصالات في بداياتها مثلا في عمق في هذه الاتصالات يوجد جدية كانت في البدايات محاولة وأنا دعوت الى زيارة المملكة قبل الحرب بشهر على ما أذكر من قبل السفير السعودي ناقشت الموضوع مع اخواني سياسيا طبعا ليس لنا مشكلة بالعكس نحن حريصون على العلاقة مع السعودية. قيل له: أليست زيارة حج؟ أجاب: لا زيارة رسمية وزيارة المسؤولين ولقاء معهم ومناقشة الجديد في المسائل لكن أنا عندي مشكلة أمنية، بيني وبين الاسرائيليين يوجد شيء جدي وبالتالي أنا لا أستطيع أن أذهب الى المملكة في وقت قريب،أما في المستقبل فنرى اننا اذا وجدنا طريقة أو ترتيبا أمنيا معينا لكن في المدى المنظور من الناحية الأمنية لدي صعوبات ولكن لا مشكلة لدى شخص آخر من قيادة حزب الله يذهب الى المملكة. بقية اخواني ظروفهم الأمنية أهون قليلا من ظروفي، واتفقنا مع سعادة السفير على ان يعطينا جوابا وبدأت الحرب. هذا الموضوع لم يتابع في ما بعد في كل الأحوال أريد أن أقول لك أكثر من ذلك نحن لم نخسر شيئا لأنه لم يكن عندنا شيء اضعناه من يدنا. نعم كنا نسعى لعلاقات جيدة طيبة لمصلحة لبنان لمصلحة التوحد والتعاون. هذا مطلب ولكن بمحصلة هذه المعركة خسر غيرنا وليس نحن، يعني اليوم هذه الحكومات التي اخطأت اليوم وتوهمت مما قدم لها من معلومات غير صحيحة وهذا ما يحدث لأن الحكام والقيادات الكبيرة تبني على المعطيات التي تقدم لها. لم تكن قادرة ان تفعل الا هكذا مناخ كان هناك قرار اميركي لسحق حزب الله حتى هذه العبارة كانت متداولة عن العديد من الحكومات العربية كان في فترة الحرب يوجد قرار اميركي بسحق حزب الله وكأن القرار الاميركي هو قضاء وقدر الهي ولا مهرب منه. اتصور كل من أخذ موقفا غير مناسب باتجاه المقاومة والصمود في لبنان خسر معنويا وسياسيا على مستوى العالمين العربي والاسلامي. سئل: امام من خسر، كيف خسر؟ اجاب: يوجد شعوب عربية واسلامية نحترم عقولها وعواطفها ووجودها ومشاعرها، اذا، انا ارى انه يوجد شعوب عربية واسلامية هذه شعوب يجب احترانها واحترام عقولها وقلوبها وهذه شعوب لها رأيها ومزاجها وموقفها ولها قدرة على التعبير عن موقفها بنسب متفاوتة. هنا ايضا يوجد ربح وخسارة اليوم حزب الله على مستوى هذه الشعوب ربح او خسر ما هو موقع حزب الله عند هذه الشعوب ما هو موقع حركات المقاومة في فلسطين عند هذه الشعوب هل يقاس بعض الحكام الحرب او الحكومات العربية عاطفيا وعقليا وبالاحترام وبالتقدير، ربما تسألني هذا يطعم خبزا اقول نعم يطعم خبزا في نسبة معينة. بالنهاية نحن لا نطلب من الشعوب العربية ان تأتي لتقاتل عنا حتى عندما عرضوا شباب ان يأتوا الى لبنان ليقاتلوا في زمن الحرب في كل البلدان العربية والاسلامية لم نكن نقبل لاننا لم نكن محتاجين فعلا حتى اخواننا في فلسطين نحن لسنا محتاجين لاي مقاتل بل نحتاج لشيء آخر نتكلم عنه في ما بعد. بهذا المعيار نعم يوجد خسارة كبيرة جدا لمن اخذ مواقف غير مناسبة في بداية الحرب. اضاف: نحن لا نريد خصومة مع احد وما حصل في مرحلة الحرب ممكن ان نتجاوزه في بعض الناس قالوا لا يحق لنا ان نعتب لماذا نحن قتلنا ودمرت بيوتنا وذبح اطفالنا وقدمنا اعدادا كبيرة من الشهداء وصمدنا وحاربنا وقاتلنا بمعزل عن نتيجة الحرب من الناحية الانسانية والاخلاقية والاخوية,. الاخ الحبيب يعتب على اخيه هذا ادنى حقوقنا الطبيعية ان نعتب لكن لا نريد ان ننطلق مما حصل لنبني عداوات او ندخل في خصومات او نغير اولوياتنا او اتجاهاتنا، لا نحن حريصون على ترميم العلاقة مع كل من يريد ولديه استعداد ان يرمم العلاقة، بعض الناس ربما لم يكن مأذون لها ان تتكلم معنا الى الان بوش وتشيني ورايس "غضبانين" ولا اعتقد انه انتهى المشوار بالنسبة اليهم. بالنهاية يوجد مقطع من المشروع اصيبوا فيه بهزيمة او بنكسة. هناك اناس تعمل حسابات قبل ان يتكلموا معنا يحسبون ان الاميركي يحرد ويعاقبهم او لا يعاقبهم في كل الاحوال انا اقول من جهتنا نحن نريد صداقة الجميع والمودة مع الجميع والتعاون مع الجميع من يقبل بصداقتنا لم نتردد في صداقته بمعزل عما حصل. وعن اولويات المرحلة المقبلة قال السيد نصرالله: اريد ان اوجه نداء الى الامة كلها الى الحكومات الى الشعوب الى كل التيارات والاتجاهات الاولوية الاولى يجب ان تعود الينا جميعا هي اخواننا في فلسطين المحتلة الذين يقتلون كل يوم ويذبحون كل يوم ويعتقلون بالعشرات وتهدم منازلهم يوميا ولا ندري ماذا بعد في المستقبل العودة الى القوى ماذا تستطيع هذه الامة ان تقدم للفلسطينيين. في رأيي تستطيع ان تقدم الكثير وانطلاقا من تجربة لبنان تستطيع ان تقدم موقفا سياسيا.الدول العربية خصوصا الدول النفطية استخدمت سلاح النفط نقول لهم استخدموا سلاح النفط من اجل اخواننا الفلسطينيين قاتلوا دفاعا عن اخواننا الفلسطينيين. وعن امكانية حدوث فتنة شيعية-سنية قال: "هذا القلق يجب أن يبقى قائما لا يجوز لأحد أن يقول لا يوجد هذا القلق وبالتالي يتخلى عن المسؤولية التي يجب أن يتحملها هناك جهد كبير يجب أن يبذل في مقابل الجهد اليومي الاعلامي السياسي الأمني الميداني. الذي يعمل وينفذ من قبل الاميركيين والموساد الاسرائيلي والحكومة البريطانية وضيوفنا الانكليز الثقيلين على لبنان هذا المثلث الاميركي البريطاني الاسرائيلي له دوره الاساسي لأن لديه خبرة قديمة جدا في موضوع المذهبي والطائفي والمناطقي من قبل عندما يكون مصرا على المشروع. لا نريد أن نرى فقط الذي رأيناه في الحرب لنتذكر قبل الحرب وبعد الحرب سوف نبقى نجد أصواتا سنية وشيعية خطاب هنا يمكن أن لا يكون خطابا مناسبا خطاب فتنة وخطاب مذهبي وخطاب تحريضي وخطاب تقسيمي، سواء من رجال الدين او سياسيين أحزاب أهل قلم صحافيون هذا أكيد وجزء من هؤلاء سواء كانوا شيعة أم سنة يمكن أن يفعلوا ذلك من حيث يعلمون. يعني هم يشتغلون عند ال "سي آي آي" والموساد والانكليز وغيرهم ويؤدون دورا بوعي وجزء من هؤلاء قد يكون من حيث لا يشعر يعني تم استدراجهم نتيجة الاستفزاز، نتيجة أحداث نتيجة اغتيال هنا أو قتل هناك أو تفجير هنا مقالة هنا موقف هناك أناس يستدرجون، يعني ليس كل من يتورط في هذا النزاع الذي يؤسس لفتنة هو عميل بالمعنى الأمني والمخابراتي، هناك جزء جر الى هذه المواجهة، هذا الوضع سوف يبقى قائما لأن هذا الأمر ينفق عليه مليارات الدولارات وتعمل عليه أهم أجهزة مخابرات ودراسات في العالم، في المقابل نحن ماذا نفعل كحركات اسلامية معنية بالدرجة الأولى بمواجهة هذا الأمر، نحن ماذا نفعل على مستوى الأمة هل هناك برامج جدية وحقيقية في مواجهة هذا الأمر؟ طبعا الخطابات لا تكفي لمواجهة هذا القلق. وردا على سؤال قال: ليس عندي قلق في الموضوع اللبناني لا من حرب طائفية بين مسلمين ومسيحيين أو فتنة مذهبية لماذا تقوم فتنة مذهبية في لبنان أين المشكل لكي يكون فتنة مذهبية. من هذه الزاوية أنا مطمئن وفي نهاية المطاف لا يستطيع أحد أن يأخذ الشيعة والسنة في لبنان الى فتنة والى مواجهة دامية كما يتوقع البعض قد تكون هناك بعض المنافسات أو الحساسيات السياسية لكن الذي يحول دون تحولها الى وضع مذهبي وجود الاختلاف حول هذه المسائل السياسية حتى في داخل الوسط السني وحتى أحيانا داخل الوسط الشيعي. في الوسط الشيعي يوجد مواقع دينية كبيرة جدا ومحترمة ويوجد قوى سياسية القوى السياسية بشكل أساسي حزب الله وحركة أمل. وفي الوسط السني يوجد تيارات سياسية وهناك مواقع دينية محترمة ويوجد قوى سياسية متعددة . تيار المستقبل لا أحد ينكر أنه تيار كبير ولكن لا يستطيع تيار المستقبل مثلما لا يستطيع حزب الله أو حركة أمل أن يقولوا نحن الشيعة, والمستقبل لا يستطيع أن يقول انه السنة في لبنان يوجد قرى سياسية يوجد رؤساء حكومات سابقين على قدر عالي من الاحترام والتقدير والمكانة يوجد تنظيمات وقوى سياسية ذات طابع وطني وقوى سياسية ناصرية يوجد قوى اسلامية ذات الاتجاه الاسلامي ايضا محترمة في الوسط الاسلامي السني. اليوم عندما يكون نقاش سياسي أو سجال سياسي بين حزب الله وبين تيار المستقبل هذا لا يجوز لا عند حزب الله وعلى العموم حزب الله لا يعمل هكذا لا يحول خلافه السياسي مع تيار المستقبل الى خلاف شيعي سني قطعا . اليوم مستوى العلاقة القائم بين حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي وبين حزب الله وكل الفصائل الفلسطينية عموما حتى ذات الاتجاه الوطنى والعروبي أو القومي و هي مصنفة اسلاميا هم سنة ونحن شيعة هذا ليس موجود عندنا وبالتالي من جهة حزب الله المسألة آمنة مئة بالمئة كل قواعد وجمهور حزب الله انه اذا حصل خلاف أو سجال أو تشنج مع تيار المستقبل نتيجة موقف سياسي معين هذا خلاف سياسي ليس له علاقة بالسنة وبالشيعة وليس له علاقة بالموضوع المذهبي. بيان قوى 14 شباط أول من رد عليه قوى محترمة جدا في الوسط السني وانتقدته بشدة دون أن يرد حزب الله إذا هناك أوساط اسلامية ووطنية في الوسط السني ونحن وإياها متفقون في الرؤية السياسية هذا يشكل تحصين طبعا. ندائي وتمنياتي للاخوة في تيار المستقبل انهم ايضا عندما يكون خلاف سياسي بيننا ان لا يستخدموا اللغة المذهبية مع قواعدهم . هذا يحصن الوضع. سئل: الثاني عشر والثالث عشر من أيلول أظنك تذكر هذا التاريخ قبل 9 سنوات استشهد ابنك هادي هل تستحضر هذا الأمر الآن؟ أجاب:هناك ارتباط دائم بين االزمن والحدث الذي يحدث في زمن ما وليس بموضوع استشهاد هادي في كل شيء التاريخ. هكذا الناس هكذا الدنيا هكذا الزمن الذي يذكرك بالولادة والشهادة والاخفاق بالنصر بالتأسيس كل الزمن لا نستطيع فكه عن الأحداث. طبعا هذا الزمن بالنسبة لي 12 و 13 أيلول هادي والشباب الذين استشهدوا معه هيثم وعلي كلهم أولادنا لا ينسوا. و13 أيلول لا ينتسى نهائيا عشرة شهداء من اخوة واخوات استشهدوا في منطقة الغبيري تحت جسر المطارعام 93 ذنبهم انهم خرجوا ليعترضوا على اتفاقية اوسلو لم يكونوا يحلمون سلاح أو انقلاب مسلح لا شيء لكي تعلم وضعنا في هذا البلد ايضا 13 ايلول عندما سقط هؤلاء الشهداء المظلومين هي ذكرى للمظلومية وللاسى، ولكن عندما نأخذها من زاوية شهادة السيد هادي والشهيد علي وايضا شهداء شهادة الجيش اللبناني تلك الليلة وفي مقدمهم الشهيد جواد عازار ضابط في الجيش اللبناني. هذه الذكرى تبعث على الاعتزاز والفخر والرهان على الوحدة الوطنية وتماسك الجيش والمقاومة. الشهادة في 13 ايلول 97 ساعدتنا جدا في التغلب على ايلول 1993 لان الهدف في 13 ايلول 93 هو الايقاع بين الجيش والمقاومة من خلال الشارع. 13 ايلول 97 وحدت بدماء الشهداء والمقاومة والجيش ومن 97 الى 2006. هذا التوحد قائم وقوي واليوم هناك رهان اميركي واسرائيلي على تسليح الجيش اللبناني من اجل القضاء على حزب الله .للاسف الكرم العربي اليوم انه يوجد دول عربي حاضرة لكي تدفع اموال طائلة لتسليح الجيش اللبناني انا اريد ان اسأل هذه الدول العربية. اين كان كرمكم في تسليح الجيش اللبناني عندما كانت الارض اللبنانية تحت الاحتلال لماذا دفق هذا الكرم الان على تسليح الجيش اللبناني دفعة واحدة من بعض العرب والاوروبيين والاميركان. لن يتحول لاداة اميركية او اسرائيلية لانه جيش وطني لان قيادة وضباط ورتباء وعناصر الجيش هم ابناء هذا الشعب من ضيعنا ومن بيوتنا وعائلاتنا وطوائفنا ومن تياراتنا السياسية هذا الجيش اللبناني ليس جيش مرتزقة جاء من بلد اخر حتى ينفذ اوامر آتية من الخارج. هذه الذكرى غالية جدا بدلالاتها السياسية المعنوية الاخلاقية انا ذاك اليوم شعرت بشهادة هادي رغم صغر سنه 18 سنة انه الله سبحانه وتعالى من خلال شهادة وهادي وبعدن كل الشهداء عزاء وكلهم اولادي وابنائي ولكن بالنهاية تبقى من خلال هذه الشهادة الى مرحلة متقدمة وصعبة وهي بحاجة جدا الى التضحيات شعرت بهذا فيما بعد اصبحنا نلمس هذا حتى في هذه الحرب عندما ترى عائلات الشهداء ومواسات الناس وصبر الناس وتحمل الناس واحدة من عناصر المواسى انه انا ابني شهيد بالمقاومة يوجد شيء لا يعلموه الناس 13 ايلول 97 انا قلت ان صادفت انه انا ابني استشهد ولكن اخواني في حزب الله، اولادهم في الجبهة كلف اولادهم لم يستشهدوا والان في هذه الحرب اخواني بالقيادة المركزية لحزب الله وبالمجالس المركزية اولادهم في الجبهة، ونحن في هذه الحرب كان عندنا مسؤولين بالجبهة واولادهم معهم في الجبهة، هذه تركيبة حزبنا لكن اتت شهادة هادي باعتبار اني تنظيميا راس الهرم بالتنظيم عادة هو الامين العام لتعطي هذا التوقيع النهائي ان هذا حزب مقاومة هذه ثقافتها ان القيادات والمسؤولين في حزب الله يرسلون اولادهم الى الجبهة في ناس يستشهدون مثل هادي يأخذ العالم كله علم فيه، هناك اولاد قادة في حزب الله لم يستشهدوا يمكن يوجد اولاد قادة جرحوا لم يعلن عنهم مثلا. وانا ووالدته اخواته واهله واقربائه مثل كل عائلات الشهداء نحتسبه عند الله سبحانه وتعالى نفتخر ونعتز |