<%@ Language=VBScript %> lettre f2

يقتلون الأجنة في أرحامنا !!!


فاطمة الزهراء

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

إخوتي أظن أن من حقكم معرفة ملف التحقيق الذي على أساسه اعتقل تيسير و على أساسه وضع في السجن وعلى أساسه أعيد اعتقاله وبسببه نعاني كل ما نعانيه و قد يكون أقصى ما عانينا منه هو فقدان الجنين الذي كان في رحمي بعد إعادة اعتقاله و الصدمة التي أصابتني عند رؤية الشرطة حيث أنني توقعت أنهم سيبلغونني بوفاته ولكن الحمد لله انه لازال حيا وأما بالنسبة للجنين فانا لله و إنا إليه راجعون, يتهموننا بالإرهاب و هم يقتلون الأجنة في أرحامنا, لان هذا وقع مع اثنين غيري.
أولا هم يقولون إن تيسير مراقب ابتداء من سنة1995وان لا علاقة له بعمله كصحفي.
في الملف توجد مكالمة واحدة فقط يسال فيها تيسير ابن أبو الدحداح إذا كان أبو خالد قد وصل من السفر,و هذا يدل أن المراقب كان أبو الدحداح و ليس تيسير
في سنة 1996: كل المكالمات الموجودة في الملف وهيا ربع مكالمات لا يتحدث فيها تيسير و إنما هي واحدة عن هدية بعثت بها صديقة لي عن طريقه والأخرى شخص يسال أبو الدحداح إذا كان يعرف رقم تلفون تيسير ويرد هذا الأخير انه لا يعرفه و هذا يدل على أن العلاقة بينهما ليست قوية كما يدعي غرسون.
في سنة1997 : هناك ثلاث مكالمات فقط واحدة فقط يتكلم فيها تيسير عن امتحان لمترجمين محلفين
أما سنة1998 : فهناك مكالمتين فقط يتصل فيها أبو الدحداح بتيسير و لا يجده
أما في سنة 1999: في أول سنة هناك حديث أن أبو الدحداح دعا تيسير على الغذاء و تيسير رفض وابتداء من شهر 6 بدؤا بمراقبة هاتفنا ويدور الحديث في المكالمات عن عملية جراحية كانت قد أجريت لي و عن مساعي قمنا بها من اجل البحث عن زوجة لأحد الشباب وبعد ذلك عن الخطبة الخ... و مكالمات أخرى يعتبرونها إجرامية ,و هي كانت بين موظفين من الجزيرة وبين تيسير وكان يدور الحوار فيها عن السفر إلى أفغانستان لدراسة موضوع فتح مكتب للجزيرة ومراحل السفر حيث طلب من تيسير المرور بالدوحة قبل الرجوع إلى اسبانيا ومكالمات عن التأشيرات الأزمة و بطاقات الطائرة,
أما الاتهام الأخطر والتي تناقلته الصحف خاصة الخضراء العفنة,هو نقل أموال لتنظيم القاعدة.كل ما هنالك أن عائلة صديقة كانت تعيش في اسطنبول و عند وقوع الزلزال كان الزوج وهو محمد بهايا موجود في باكستان لإحضار بضاعة حيث انه كان يشتغل في التجارة,وبما أن الأخبار كانت تتحدث عن احتمال وقوع هزات اعنف قررت الزوجة بيع بيتهم والأثاث و اللحاق بزوجها وتركت شريك زوجها مكلف بالحصول على ما تبقى مال عند المشتريين فعندما ذهب تيسير للعمل في أفغانستان طلب منه الرجل في إحدى زياراته غالى اسبانيا أن يحضر له مبلغ أربعة ألاف دولار لأنه كان قد كلف شريكه بإيصالها إلى تيسير ولكن ذلك لم يحصل.وبعد ذلك كان الاتفاق أن استلم أنا المبلغ و تيسير يعطيه إياه وتأخرت هذه القصة عدة شهور وهذه هي كل القصة مع الأموال.
ما أريد أن أثير انتباهكم إليه هو أن مراقبة تيسير بدأت مع بداية اتصالاته مع الجزيرة ومذكرة التوقيف يشار فيها إلى عمله كصحفي ولكن ما اصطحب اعتقاله من استنكار في العالم العربي و الضجة الإعلامية آنذاك حاول القاضي الإرهابي غرسون نكر ذلك و أصبح يؤكد في كل فرصة أن لا علاقة لاعتقاله بعمله كصحفي وهناك أمر آخر تجاهله القاضي المهووس و هو أن تيسير يعمل كعضو منتسب لمعهد السلام التابع لجامعة غرناطة منذ1995وانه كان مكلف من طرف المعهد بدراسة الجماعات الإسلامية والتطرف الإسلامي...وامكانية الحوار معهم لان فلسفة المعهد هي التأكيد على الحوار مع كل أطراف النزاعات للتمكن من الوصول إلى الحلول,وقد ألقى تيسير عدة محاضرات في هذه المواضيع قبل و بعد عمله مع الجزيرة. و بطبيعة الحال كل هذا لم يقنع القاضي لان قراره كان مأخوذ قبل حقي اعتقال تيسير.ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل

    فاطمة الزهراء.                                                                             

عودة