|
اتحاد الصحفيين العرب يدين قتل الصحفيين بالعراق ويطالب بقانون دولي يكفل سلامة الصحفيين |
|
ندد اتحاد الصحفيين العرب بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية في العراق بين السنة والشيعة، واستنكر كل جرائم قتل الصحفيين والمدنيين الأبرياء وتفجير المساجد والمراقد المقدسة. وقال بيان للأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب برئاسة إبراهيم نافع، إن ما شهدته الساحة العراقية خلال الأيام الأخيرة، يقدم دليلاً جديداً على أن بقاء قوات الاحتلال الأمريكي هناك يشعل المقاومة المسلحة، ويحرض على الاقتتال الأهلي ليجد مبرراً لاستمرار الاحتلال الأجنبي. وأدان بيان الاتحاد اغتيال الزميلة الصحفية " أطوار بهجت" وزميليها مؤخرا، خلال أداء عملهم المهني في تغطية الأحداث، دون أن يكونوا طرفاً في أي صراعات أو نزاعات. وقد طالب اتحاد الصحفيين العرب مجدداً الأمم المتحدة بسرعة إقرار قانون دولي جديد يضمن حماية وسلامة الصحفيين أثناء عملهم خلال الصراعات المسلحة، وهو قانون كان اتحاد الصحفيين العرب بالتعاون مع منظمات دولية عديدة قد قدم مشروعه لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل قتل 79 صحفياً في العراق منذ الغزو الأمريكي له حتى الآن . واستنكر اتحاد الصحفيين العرب السياسات الأمريكية والأوروبية التي تكيل بمكيالين في شأن حرية الصحافة والرأي والتعبير، خصوصا في ظل أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وفي ظل تسبب الاحتلال الأمريكي في تحويل العراق إلى مقتلة مشتعلة للصحفيين والإعلاميين من كل جنسية، مما يشكل انتهاكا صارخاً لحرية الصحافة وإهدارا لحقوق الإنسان . الأمين العام صلاح الدين حافظ تحريرا: 25/2/2006 |