الحرية  لتيسير علوني وعبد الله الزواري ولكل  المحتجزين من الصحفيين


المنسق الأستاذ نور الدين البحيري

لجنة المحامين النائبين أمام المحكمة العسكرية بتونس صائفة 1992

الرئيس المؤسس المرحوم الاستاذ العميد  محمد شقرون

الهاتف 78204600  - 71247125 – 98344762 - 98359293

 

  في الوقت الذي يستمر فيه احتجاز الصحفيين السادة تيسير علوني وفلورانس اوبناز وحسين السعدي وجوليانا سيجرينا وحمادي الجبالي و جلال الزغلامي وعدد من شبان جرجيس واريانة يواصل الصحفي عبدالله الزواري الإضراب عن الطعام الذي بدأه يوم 23 جانفي 2005 احتجاجا على قرار إبعاده من تونس العاصمة أين كان يقيم وعائلته إلى أقصى الجنوب التونسي .

ولأن المساس بحرية الصحافة وتجريم قيام الصحفيين بواجبهم المهني والتعدي على حريتهم وانتهاك حرمتهم الجسدية مثله مثل تقييد حرية الإبحار في شبكة الانترنت و عقاب المبحرين ... عملا مرفوضا شكلا ومضمونا ولا يقره دين ولا أخلاق ولا قانون .

ولأن في ما يتعرض له السادة تيسير علوني وفلورانس اوبناز وحسين السعدي وجوليانا سيجرينا وحمادي الجبالي و جلال الزغلامي وعبدالله الزواري وعدد من شبان جرجيس واريانة من ضحايا الابحار في شبكة الانترنات و عائلاتهم خرقا فظيعا لما ضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكل بشر من حق في حرية الفكر والوجدان والدين والرأي والتعبير والتماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين .

ومن منطلق الإيمان بتساوي جميع الناس في الكرامة والحقوق بما فيها الحق في الأمان على النفس.

 وتجسيدا للقناعة بوحدة نضال الإنسان في كل مكان من العالم من اجل تكريس قيم الحق والحرية والمساواة.

 وتأكيدا منها لتضامنها المبدئي واللامشروط مع كل ضحايا الظلم والتمييز مهما كان لونهم أو دينهم أو جنسهم أو لغتهم أو رأيهم تحقيقا لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولقيم المحاماة الاصيلة كمدافعة عن الحقوق والحريات :

 

تدعو لجنة المحامين النائبين أمام المحكمة العسكرية بتونس صائفة 1992

كل المؤمنات والمؤمنين بقدسية حق البشر ( كل البشر ) في الحياة والحرية والكرامة إلى إعلان الأسبوع الرابع من شهر فيفري الجاري ( من 21 إلى 27 ) أسبوع تضامن مع الصحفيين السادة تيسير علوني وفلورانس اوبناز وحسين السعدي وجوليانا سيجرينا وحمادي الجبالي و جلال الزغلامي وعبدالله الزواري ومع شبان جرجيس واريانة من ضحايا الإبحار في شبكة الانترنت بكل الأشكال والصيغ المتاحة مع اقتراح يوم الخميس 24 فيفري 2005 للدخول في إضراب رمزي عن الطعام تضامنا معهم للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين منهم ووضع حد لإبعاد عبدالله الزواري والتنكيل به .

 

تونس في 19 فيفري 2005

عودة