%@ Language=VBScript %>
|
اعتقال علوني يتعارض مع توصية المدعي الإسباني |
|
مختارات من الجزيرة نت |
|
قال المتحدث باسم قناة الجزيرة جهاد بلوط إن الجزيرة تعتبر أن إعادة اعتقال مراسلها في مدريد تيسير علوني يتعارض مع توصية المدعي العام الإسباني بإسقاط الدعوى عن عدد من المتهمين وبينهم علوني وسط أنباء عن توجيه تهم جديدة له. وفي تعقيب على نبأ إعادة اعتقال علوني أضاف بلوط أن الجزيرة فوجئت باعتقاله وأنها تتقصى الحقائق بهذا الشأن، مضيفا أن قرار إعادة الاعتقال "يتعارض مع توصية المدعي العام الإسباني الذي أوصى بإسقاط الدعوى بحق عدد من المتهمين وتيسير بينهم". وأضاف المتحدث "بانتظار جلاء الأمور تؤكد الجزيرة مرة أخرى أن علوني كان يمارس مهامه الصحفية بكل مهنية"، مشيرا إلى أن الجزيرة تؤكد على قناعتها بنزاهة القضاء الإسباني الذي سيقول كلمته ويبرئ علوني من التهم الموجهة إليه".
أبومصعب السوري وكانت الشرطة الإسبانية قد اعتقلت اليوم علوني بمدينة غرناطة وهو متوجه إلى عمله دون أن تقدم لزوجته السيدة فاطمة أي تفسير لأسباب هذا الاعتقال. واعتبرت زوجة علوني اعتقاله موقفا شخصيا من قاضي مكافحة ما يسمى الإرهاب بالتسار غارثون الذي اتهمته بالإصابة بهوس الشهرة الإعلامية وبأنه اتخذ قرار الاعتقال الجديد لتصفية حساب مع مراسل الجزيرة بعد أن فوجئ بالتضامن الرسمي والشعبي معه إثر قرار اعتقاله العام الماضي وتوجيه اتهامات إليه بدعم تنظيم القاعدة.
اعتراف ضمني وكانت السلطات الإسبانية قد اعتقلت قبل 14 شهرا علوني الذي يحمل الجنسية الإسبانية في إطار تحقيقاتها في ملف ما يعرف بخلايا القاعدة في إسبانيا ثم أطلقته لأسباب صحية بكفالة مقدارها 6000 يورو. وإلى جانب تدني قيمة الكفالة لم يقرر القضاء منع تيسير من السفر كليا، واكتفى باشتراط موافقة القاضي غارثون عليه ما يعتبر اعترافا ضمنيا بعدم جدية التهم وضعف الأدلة.
XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX
تعبئة واسعة للدفاع عن تيسير علوني
أعلن المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع أن اللجنة بصدد تنظيم حملة واسعة لمؤازرة مراسل قناة الجزيرة في مدريد تيسير علوني الذي أعادت السلطات الإسبانية أمس اعتقاله بزعم خوفها من مغادرته البلاد قبل موعد محاكمته. وقال مناع إنه قد تم تشكيل لجنة من محامين وصحفيين وكتاب عالميين وقياديين في منظمات حقوقية دولية لدعم علوني، وإنه سيتم بعث رسالة تحمل توقيع 300 شخصية إلى المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويس أربور لمطالبتها بالتدخل لدى السلطات الإسبانية من أجل الإفراج عن مراسل الجزيرة. وأضاف في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إنه بالموازاة مع تلك الخطوات ستتم تعبئة الهيئات الصحفية على المستوى الدولي لحشد دعم واسع لعلوني يتضمن أيضا إعادة تنشيط عريضة عالمية من أجل التضامن معه.
مبررات واهية
من جهة أخرى استغرب المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان قرار الاعتقال خاصة في ضوء وضع تيسير الصحي، مشيرا إلى أن علوني كان على موعد من أجل قسطرة في القلب يوم الاثنين القادم. وفي السياق يرى الصحفي الإسباني رفائيل أرتيغا أن ذريعة الهروب التي استعملت كغطاء لإعادة اعتقال علوني "غير منطقية" مشيرا إلى أن المتهم يصر على أنه لا ينوي الهروب لأن ذلك سيقضي على مشواره الصحفي و"سيكون خيانة لكل الذين دافعوا عنه". واعتبرت الجزيرة على لسان المتحدث باسمها جهاد بلوط أن إعادة اعتقال علوني تتعارض مع توصية المدعي العام الإسباني بإسقاط الدعوى عن عدد من المتهمين وبينهم علوني وسط أنباء عن توجيه تهم جديدة له. حيثيات وعن حيثيات القرار يرى مناع أن قاضي التحقيق الإسباني المكلف بقضايا الإرهاب بالتسار غارثون يريد من خلال هذا الملف "أن يلعب دورا مشهديا في ظل الخوف مما يسمى الإرهاب والذي أصبح تجارة في أوروبا". وقال هيثم إن إسبانيا تحاول أن تستثمر هذه القضية لتظهر أنها ملتزمة بالخطوط العامة لما يسمى مكافحة الإرهاب خاصة بعد إعادة انتخاب الرئيس الأميركي جورج بوش. من جهتها اعتبرت زوجة تيسير أن الاعتقال موقف شخصي من غارثون الذي اتهمته بالإصابة بـ "هوس الشهرة الإعلامية" وبأنه اتخذ قرار الاعتقال الجديد لتصفية حساب مع مراسل الجزيرة بعد أن فوجئ بالتضامن الرسمي والشعبي معه إثر قرار اعتقاله العام الماضي وتوجيه اتهامات إليه بدعم تنظيم القاعدة. وإلى جانب علوني اعتقل ثمانية أشخاص آخرين يواجهون التهم نفسها الموجهة لعلوني أو تهما مشابهة لها، وكلها تشير إلى علاقات مع القاعدة أو الانتماء إليها. وتأتي الاعتقالات بعد أن أكدت مجموعة من قضاة المحكمة العليا الإسبانية الأربعاء الماضي أن واحدا وعشرين مشتبها فيهم بينهم تيسير علوني ستتم محاكمتهم. XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX
محمد صافي..اعتقاله ضربة للعمل الصحافي عرفت الزميل تيسير علوني منذ أكثر من ثلاث سنوات صحفيا من الطراز الأول في بلد كانت أبعد ما يكون عن المثالية في ظروف العمل بالنسبة لصحفي في ذلك الوقت، وكان ببساطته حينذاك أبعد ما يكون -في نظري على الأقل حيث كنت أجهل قدراته الحقيقية- من تحقيق سبق صحفي سيشد به أنظار العالم كله. تيسير استطاع كسر القيود التي فرضتها الظروف السياسية والأمنية آنذاك، وكان عين العالم على أحداث ذلك الجزء من العالم لفترة بدت طويلة رغم قصر أيامها. كانت بيننا ملاحاة فيما يتعلق ببعض الأخبار لاهتمامنا المشترك بالمنطقة، ورغم ذلك -وعدا ذلك- كان تيسير زميل عمل يتمسك بأقصى درجات المهنية وصديقا مخلصا ومصارحا في آن واحد، وهي خصال أزعم أن القليل يتحلى بها.
اعتقال تيسير يمثل بالنسبة لي ضربة لحرية
العمل الصحفي والحرص على تحقيق السبق الصحفي، وندبة غائرة في وجه
الديمقراطية قد لا تزول، وتعميقا لمفاهيم التباعد بين الحضارات والثقافات
والأديان بدل تقاربها لمصلحة الناس، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر
أعلن
أمس الأربعاء عن تشكيل اللجنة الدولية للدفاع عن مراسل الجزيرة تيسير علوني
المعتقل في السجون الإسبانية, بمبادرة من عشر منظمات للدفاع عن حقوق
الإنسان وحرية التعبير. كما ستعمل على كشف ملابسات اعتقاله سابقا وإعادة اعتقاله الآن, وستنظر فيما يسمى أدلة القضاء الاستثنائي في إسبانيا. وتقوم اللجنة بدعم هيئة المحامين المكلفة بالدفاع عن علوني, كما سيجري التحرك عبر مؤسسات أممية لحقوق الإنسان كالمفوضية السامية إضافة للهيئات العاملة على حرية الصحافة. وستجري كذلك تحركا مع الحكومة والقضاء الإسباني للنظر في القضية. وتشارك فيها عشر منظمات أبرزها العدالة العالمية في لاهاي, واللجنة العربية لحقوق الإنسان، والمرصد الفرنسي لحقوق الإنسان في باريس وغيرها. وتتشكل اللجنة من أكثر من 60 شخصية عربية وعالمية وتضم 23 محاميا و9 أطباء و8 أساتذة جامعيين وعشرين صحفيا. ومن أبرز الشخصيات الدكتور هيثم مناع المكلف بحملة الدفاع عن علوني باللجنة العربية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية المحامي الأميركي ويندل بيليو، ورئيس جمعية حقوق الإنسان في سوريا المحامي هيثم المالح, وعدد أخر من المدافعين عن حرية التعبير. وفي هذه الأثناء كشف لويز غالان المحامي المكلف بالدفاع عن مراسل الجزيرة المعتقل الظروف السيئة والصعبة التي ترافق اعتقاله في إسبانيا. وقال غالان عقب زيارته إن علوني يواجه ظروفا صحية سيئة ويعاني من البرد داخل زنزانته التي تفتقر للتدفئة، مضيفا أن سلطات السجن منعت إدخال الكتب والمصحف إلى زنزانته. |