|
" أطوار لن أرثيك اليوم سأزفك بهجة........" |
|
الصحفي منذر النمري الصحفية مفيدة بن يغلان |
|
سلام الله عليك يا من شكلت حياتك ومسيرتك الإعلامية أطوارا من الفعل والعطاء. أطوارا من التحدي والإباء أطوارا من رفض السكوت وعدم الرضا .عدم الرضا بالاحتلال و بالإرهاب وعدم الرضا بكل من حولوا جنة العرب إلى ركام من ..... أطوار لم أعرفك أيام الحرب على العراق وربما التقينا صدفة في زحمة البحث والكشف عن الحقائق التي حاول الاحتلال دفنها في بلاد الرافدين ولكنني لن أنسى وجهك والدموع التي سالت من عينيك يوم سقوط بغداد الغالية.... سلام الله عليك يا بهجت يا من كنت بهجة تطل علينا ببسمة حزينة وبريئة تسهل علينا ابتلاع أخبار الألم والموت وتضفي ببهجة إضافية بزيها الإسلامي لتقولي لكل من يصور المرأة المسلمة بالتمثال واقفا وعاجزا عن الفعل والحركة خارج دائرة المحتل الأول لكيانها وهو الرجل..تكلمت أطوار ليسكت بعض صناع الموت تكلم كل من طارق أيوب وعلي الخطيب وعلي الشاهد وباتريك بورا وردوديغاز وغيرهم وأسكت كل من تيسير علوني وسامي الحاج والقائمة لم تغلق بعد... اليوم سكتت أطوار وكل هؤلاء ليكون سكوتها أقوى من الكلام وليكون موتها بداية جديدة لحياة كل الزملاء الصحفيين الأحرار الذين لن يزيدهم موتها إلا إصرارا على مزيد البذل والعطاء من اجل الحقيقة التي يريد غيرنا إطفائها قبل أن نتوصل إليها مهما كان الثمن...أطوار أختي وزميلتي لك مني عهد على إتمام كتابة ملحمة الفعل الصحفي الايجابي التي ساهمت بكتابته بدمك الطاهر كما فعل كل من طارق أيوب وعلي الخطيب وعلي الشاهد وغيرهم ( الذي تجاوز 57 صحفي وصحفية) في الحرب على العراق.....كما يساهم الكثير من الزملاء في خطوط قضبان هذه الملحمة عبر قبوعهم خلف قضبان السجون ووراء خطوط الحرية كالزملاء تيسير علوني وسامي الحاج وغيرهم. اطوار ان التزامك بالحيادية والمهنية العالية جعل من إطلالتك الصغيرة- الكبيرة في الإعلام الفضائي طورا محوريا في هذا الإعلام العربي. لقد حاولت بالفعل أن تنبشي في محاولة البحث عن الحقيقة في بلد محتل لا يريد .احد أن تعرف الحقيقة .وأولهم الاحتلال.سلام الله عليك يوم عملت ويوم أبدعت ويوم طرقت أبواب الحقيقة الموصدة في العراق ويوم قتلت وكنت قبل ذلك حية.يا من كنت شمعة تضيء بعض خفايا الظلمة في العراق الحبيب ستبقين الشمعة لتضيء لنا نحن الصحفيون ظلمة طريقنا.....أطوار سلام الله عليك ولاتنسي أن تقي السلام على طارق ايوب وعلي الخطيب وعلي وكل من سبقوك بأرواحهم الى.... من زميلك أيام الحرب على العراق منذر النمري ومن أختك مفيدة بن يغلان |