|
تيسير علوني في سطور |
|
إعداد اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني |
|
ولد تيسير علوني في مدينة دير الزور شمالي شرق سورية في 20/3/1955، وقد كان شابا معروفا بالوطنية والتدين ودماثة الخلق، إلا أنه لم ينتسب إلى أية حركة سياسية داخل سورية. مجاز في الاقتصاد، غادر تيسير البلاد في ظروف صعبة شهدتها سورية بعد إضراب اليوم الواحد (1980) ومجزرة حماه (1982) والملاحقات التي شملت الآلاف من الشبيبة المتدينة عموما، نتيجة الصراع بين الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين والسلطات السورية. وصل تيسير إلى اسبانيا عام 1985، حيث تابع دراسته بين 1986- 1987. تزوج فاطمة الزهراء حامد ليازي سنة 1987 وأنجبا خمسة أولاد جميعهم يحملون الجنسية الاسبانية. زوجته المولودة في سبتة هي اسبانية بالولادة. بعد سنتين على زواجهما، حصل تيسير عام 1989 على الجنسية الاسبانية. وهو يقيم في غرناطة منذ 1985، تخللها فترات إقامة قصيرة في مالاغا حيث تابع دراسته. أقام في سبتة خلال النصف الأول من عام 1994، حيث عمل كأستاذ للغة العربية ومن ثم محاسبا في مركز الضرائب في البلدة ( دار البلدية). رجع إلى غرناطة في النصف الأخير من عام 1994. عام 1995 عمل مترجما في غرناطة، ومترجما فوريا منذ 1996 لحساب وكالة الصحافة الاسبانية (بحسب إفادة موقعة بتاريخ 18 سبتمبر 1998), ثم منتجا في " تليفزيون Efe "، إضافة إلى عمله منذ العام 1998 بصفة متعاون مع التحرير. ووقع بوصفه صحفيا مستقلا مقالات عديدة في دوريات مغربية على وجه الخصوص. كما عمل كمترجم فوري أحيانا عبر الهاتف في معاملات بين التجار لتسهيل أعمالهم. نشط تيسير في أوساط الجمعيات الثقافية التي تعمل على العلاقة بين الحضارات والثقافات. وقد تعاون مع معهد السلام والصراعات Instituto de la Paz y los Conflictos في جامعة غرناطة. شارك في ندوات ومحاضرات ونقاشات حول الأسباب العميقة للصراعات وحلولها وكذلك حول شروط السلام الدائم. وأصبح عضوا في معهد السلام والصراعات عام 1997. وهو مسجل حتى الآن كمتعاون ( Colaboradore ). تركزت هموم تيسير البحثية بشكل واضح حول موضوعين حظيا باهتمامه على وجه الخصوص: الأسباب السياسية (غياب الحريات) والأسباب الاقتصادية ( الفساد, الفروقات الكبيرة, عدم تكافؤ المبادلات على الصعيد العالمي الخ) للاضطرابات والحروب الأهلية والحروب الدولية. وكان يولي اهتماما خاصا بمنطقة الشرق الأوسط ومنطقة آسيا الصغرى نظرا لثرواتها النفطية خلال فترة ما بعد سقوط جدار برلين. وهو تواق إلى أية معلومة تخص الصراعات المسلحة, لاحظ ذلك في اهتماماته بالبوسنة والهرسك والشيشان وأفغانستان. كان يحرص على امتلاك مكتبة غنية بكل ما يصدر بهذا الخصوص. لم تكن مؤهلات تيسير كصحفي مستقل هي التي دفعت الجزيرة، القناة التلفزيونية العربية الإخبارية الأولى، إلى توظيفه. بل إن مؤهلاته كاقتصادي ومحلل للصراعات وخصوصا اهتمامه بآسيا الصغرى هي التي دفعت القناة إلى التعاقد معه. وتحديدا من أجل دراسة وإيصال المعلومات عن نظام طالبان ومعارضته لتحالف الشمال. بعد رحيل الروس عن أفغانستان، لم يستطع الائتلاف الذي تولى السلطة أن يعيد السلام الأهلي نظرا للخلاف الأساسي بين وزير الدفاع احمد شاه مسعود ورئيس الوزراء قلب الدين حكمتيار ( 1993ـ 1994 وجزء من 1996). الأمر الذي أدى للتدخل العسكري لطالبان الذين استولوا بمساعدة باكستان على 90 % من البلاد ما بين 1994 و 1996. وكان شاه مسعود يقود المعارضة المسلحة لنظام طالبان المجتمعة تحت اسم تحالف الشمال والمدعومة من بلدان أوروبية وخصوصا فرنسا. لجأ قلب الدين حكمتيار وقواته إلى الحدود مع إيران. وكان على تيسير أن يتمتع بمزايا إضافية للعمل المعروض: الشجاعة والقدرة على التفاوض لفتح مكتب في كابول. بدأ عمله في حوالي 20 نوفمبر1999 وقامت الجزيرة بتثبيته في يناير 2000 بواسطة عقد لمدة سنتين كمراسل لها في أفغانستان. لم يمنع عقد تيسير مع الجزيرة من التواصل بحركة السلام وحقوق الإنسان. وقد وجه رسالة إلى اللجنة العربية لحقوق الإنسان يطلب فيها البحث عن صيغة تعاون لا تتعارض مع استقلاليته المهنية عام 2001. ثم تقدم بطلب انتساب لها بعد عام. وفي نهاية 2002 أعد مع اللجنة العربية مشروع برنامج تلفزيوني عن حقوق الإنسان لقناة الجزيرة. إلا أن ظروف القناة وشراسة عدة أطراف دولية وإقليمية ضد سياستها الإعلامية جعلت المدير العام آنذاك يستبدل المشروع بحلقات غير منتظمة تتناول الحقوق الإنسانية في القناة. |