تصريح صحفي للمنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان

     

تزامناً مع الحملة العالمية للعمل على إغلاق معتقل غوانتنامولقد تعاظمت التحديات التي تواجه حركة حقوق الإنسان في العالم، وتزايدت معهاالمعاناة الإنسانية جراء الانتهاكات الجسيمة التي تطال الحقوق الجوهرية للإنسان، والأخطر من كل هذا ما يقع من انتهاكات ممنهجة من قبل بعض الدول التي تدعي في نفس الوقت سعيها لتدعيم حركة حقوق الإنسان العالمية.
إن استمرار الانتهاكات الخطيرة التي تقع في معتقل "غوانتنامو" وتداعياتها على المستويات العالمية والإقليمية المختلفة، على الرغم من مرور خمس سنوات من المطالبات العالمية بغلقه وإيقاف الانتهاكات الحاصلة فيه، وما أصبح يؤشر من قبل الجهات الحقوقية الدولية من أوضاع مأساوية وانتهاكات فضيعة تقع بحق المعتقلين، لا يمكن أن يبرر تحت أي مسوغ يمكن أن تحتج به الولايات المتحدة لإضفاء أي شكل من إشكال المشروعية على تصرفاتها، وفي الوقت نفسه فان ما يحصل داخل زنزانات معتقل "غوانتنامو" يشكل انتهاكاً حقيقياً وفاضحاً للحماية الدولية المقررة للمعتقلين بمقتضى أحكام اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949والملحقين الإضافيين لعام 1977.
وأمام إصرار الإدارة الأمريكية على عدم إغلاق هذا المعتقل على الرغم من ارتفاع الكثير من الأصوات الحقوقية العالمية التي نادت بإغلاقه وأكدت على
ضرورة إنهاء ملف المعتقلين في هذا المعتقل وبأسرع وقت ممكن ونددت ببشاعة الصور عن المعاملة غير الإنسانية وعن الممارسات الوحشية التي يتعرض لها المعتقلين بعيداً عن أي سلطة رقابية محايدة، وإن ما يحدث داخل هذا المعتقل من ممارسات غير إنسانية  يعد إخلالاً بالحقوق القانونية الدولية المقررة لصالح المعتقلين، وهذا الأمر أكدته الكثير من المنظمات الدولية الحكومية مثل منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الأوربي وكذلك المنظمات الدولية غير الحكومية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الدولية التي طالما أكدت على عدم مشروعية ما يقع داخل هذا المعتقل من ممارسات مجرمة .
إن المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان ومن منطلق إيمانها العميق بالحقوق الإنسانية بشكل عام ودفاعها العادل عنها، وإذ تعيد إلى الأذهان جرائم وفضائح
معتقل (أبو غريب) التي وقعت في العراق من قبل القوات الأمريكية، فإنها تدين وبشدة الانتهاكات والجرائم المختلفة التي يتعرض لها معتقلو غوانتنامو وتعد
هذا المعتقل فاقداً للمشروعية وفاقداً لأبسط المعايير القانونية الدولية، وفي الوقت نفسه فإنها تدعو المجتمع الدولي بجميع أطرافه للعمل بجدية من أجل وقف
هذه الجرائم ومن أجل إغلاق هذا المعتقل سيئ الصيت والمعتقلات المماثلة وتامين الحماية القانونية للمعتقلين والإسراع في الإفراج عنهم وبخاصة أولئك الذين لم يثبت بحقهم أي دليل إدانة.
المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان
العراق – الموصل
17/ 1/ 2007

عودة

 

الصفحة الرئيسية

خاص بقضية تيسير علوني

رواق الدكتور هيثم مناع

انتهاكات حقوق الإنسان

انتهاكات حقوق الصحفيين

انتهاكات حرية التعبير

انتهاكات حقوق العمل الخيري

الحقوق المدنية في سورية

قضــايا الخــليج العـــربي

قضــايا لـبنانـــية

قضــايا فلسطينية

قضــايا عــراقــيـة

مقالات وأخبار عامة

تقــاريــر ودراسـات

بيــانات عامــــة

حملات تـــضامــن

أقلام حرة - أدبيات

مكـــتبة فنيـــة

مواقع ذات صلة

 

 

 

 

 

 

alonysolidarity@wanadoo.fr