|
كل
الشكر للجزيرة مباشر لتقديمها حلقة كاملة حية عن
المعتقل سامي الحاج، ولكن الشكر يستوجب شكر من بدأ
وشكر من يستمر وأخيرا شكر كل من يساهم في الدفاع
عن سامي الحاج وكل معتقلي غوانتانامو.
ولكن وحرصا على أمانة التاريخ
القريب، لا بد من التذكير بما جرى حتى لا يرسم
الدكتور فوزي رئيس الحملة الدولية للدفاع عن سامي
الحاج التاريخ كما يحب.
قال الدكتور فوزي بأنه للأسف بدأت
التحركات في الغرب ثم بدأ التحرك العربي عبر
اللجنة العربية للدفاع عن الصحافيين. نريد أن نصحح
للدكتور فوزي. يوم باشرت أطراف عربية التحرك لم
يكن في الميدان أي طرف غربي
ولم تكن قد تكونت بعد لجنته
المذكورة.
أولا: طلبت اللجنة العربية لحقوق
الإنسان من هيومان رايتس وتش وصحفيون بلا حدود
والعفو الدولية التدخل من أجل سامي الحاج فرفضوا
تبني حالته فتقدمت بطلب منفرد للمفوضية السامية
لحقوق الإنسان لتبنيه من فريق الاعتقال التعسفي،
ويكفي النظر لصفحة الجزيرة نت لقراءة هذه الوقائع.
ثانيا: يجب تسجيل الوقائع التالية:
أول لجنة تكونت كانت من عائلات المعتقلين في
الخليج وترأسها الشيخ العودة في الكويت وحاربتها
حكومات الخليج كافة.. أول مظاهرة لإغلاق
غوانتانامو كانت في الثامن من جانفي 2003 أمام
اليونسكو بترخيص من اللجنة العربية لحقوق الإنسان
وتجمع الجالية التونسية في أوربة وجمعية الحجر
والزيتونة.. أول المحامين كان نجيب النعيمي من
قطر وأول ندوة حول غوانتانامو كانت في 11 جانفي
2003 في مالاكوف نظمتها اللجنة العربية لحقوق
الإنسان .. أول لجنة للمطالبة بإغلاق غوانتانامو
تشكلت من جماعة "قبلة" من مسلمي أوربة بالتعاون مع
المناضل الفرنسي فاوستو غيوديتك وقد أصدرت أول
مجلة أخبارية عن غوانتانامو اسمها "كرونيك
غوانتانامو" .. أول مناضل حقوق إنسان ألقى كلمة في
الأمم المتحدة عن الموضوع كان الدكتورهيثم مناع ..
أول عريضة تم تقديمها للأمم المتحدة عن سامي نظمها
موقع صدى للحقوق والحريات.. وقد أعدت الدكتورة
لقاء أبو عجيب محررة موقع صدى للحقوق والحريات
قرصا مضغوطا كاملا
CD
عن ملف سامي الحاج عام 2005 بتكليف من اللجنة
الدولية للدفاع عن تيسير علوني (سألت عندما سلمني
صديق القرص العام الماضي: من أعده فعرفت اسمها ولا
أعرفها شخصيا).
ثالثا: مارست هذه المنظمات
والأشخاص ضغوطا كبيرة على الأوربيين والأمريكيين
للالتحاق بهم. ولحسن الحظ فقد تغيرت الأحوال وذهبت
الصدمة الأولى للحادي عشر من سبتمبر وصار في
الولايات المتحدة أصوات كبرى وهامة تطالب بإغلاق
غوانتانامو..
يا دكتور فوزي كان الطريق صعبا
وشاقا.. ونتمنى اليوم وأنت تقود هذه الحملة
المشرفة من أجل سامي الذي يخوض أصعب إضراب عن
الطعام في ظروف لا إنسانية تؤثر حتما على صحته
وتضع حياته في خطر، أن تتابع تاريخ النضال من أجل
إغلاق غوانتانامو. وأن تعطي كل حق حقه لتعطى غدا
حقك.. فليس لأنهم قاموا بذلك لوجه الله ننسى ما
قاموا به ونتحدث عن السبق الغربي.
الدكتور أحمد (مهاجر لفرنسا من
المغرب الكبير)
كاتب المقال لم يذكر دوره الكبير
في التأثير في موقف العديد من المنظمات الغربية
ولم يشير إلى ما فعل هو نفسه، وقد أصر على عدم نشر
اسمه كاملا اليوم، نكتفي بالقول بأنه ترجم أهم
وثائق معتقل غوانتانامو السئ الذكر للعربية وترجم
رسائل كثيرة من رسائل السجناء للإنجليزية
والفرنسية تطوعا.
لقد
رفض تعديل المقال، نتمنى في الوقت المناسب التذكير
به وبكل العاملين من أجل كل معتقلي غوانتانامو.
12\03\2007 |