|
بسبب ظروفه الصحية الحرجة
وخشية الاصابة بالشلل التام.
يعرب الأطباء والحقوقيون الموقعون
أدناه، عن قلقهم العميق على مصير الالطبيب والشاعر
إسلام صبحي عبد اللطيف المعتقل في سجن وادي
النطرون 2 في مصر ويود الموقعون تذكير الرأي العام
العربي والدولي بما يلي
-
تمّ احتجاز الطبيب د. إسلام
صبحي المازني من يوم (7 أبريل/نيسان 2007 )
لدى مباحث أمن الدولة طنطا الغربية، ثم تمّ
نقله إلى سجن " وادي النطرون 2 " من يوم
(27مايو) حتى اليوم، ولم يثبت عليه و لم يتهم
بتورط في أي عنف أو تطرف أو أي عمل سياسي
محظور أو حتى
مشاركة
في العملية الانتخابية ...
-
والشاعر الطبيب، معروف
بكتاباته المتميزة عربياً وعالمياً والتي
طالما لاقت الرواج الكبير وكُتب لها بفضل الله
تعالى القبول الطيب و الواسع بما تفردت به من
سلاسة ومتانة وعمق ، وبرؤيته الواعية المعتدلة
و التي لا تحمل أي تطرف فكري أو ديني و ليس
لها أي توجه سياسي، و قد صدر له عدة كتب
وأبحاث علمية منشورة منها :
-
"موسوعة روائع تاريخ الطب والأطباء
المسلمين" و"المرشد الطبي للأسرة قبل أن تذهب
للطبيب" عن دار الكتب العلمية بيروت.
-
"مشكلاتنا الجنسية قبل الزواج و
بعده" - "يوميات الطبيب المسكين بين المدمنين"
-"عندما يتمايل الرجال"
-
دراسة عن المياه البيضاء و الزرقاء
للعيون عن الندوة العالمية للشباب - دراسة علمية
إجتماعية عن المخدرات (عدوي بين اضلاعي) - سلسلة
مقالات عن التغذية الصحية والحمية وغيرها كثير.
-
يعاني الدكتور إسلام من إنزلاق
غضروفي حاد في الفقرات العنقية والصدرية
وحالته متطورة بحيث تتسبب في ضغط على الحبل
الشوكي و تستدعي ارتداءه للرقبة الطبية وأحزمة
ضغط للأكتاف والظهر بصفة شبه مستمرة و استخدام
عدة أجهزة للعلاج الطبيعي يومياً ومراتب
ووسائد طبية ومناضد تأهيل ومقاعد خاصة خشية
الإصابة بالشلل في الأطراف التي تأثرت بنسبة
عجز 80 % طبقاً للتقرير الطبي،
ويحتاج لرعاية صحية وعلاج طبيعي وتجنُّب أي
مجهود حركي . بالإضافة لمعاناته كذلك من عدة
أمراض أخرى مثل قرحة المعدة و القولون العصبي
و تأثر المثانة بالضغط على الحبل الشوكي و
إنحسار الرؤية في أطراف الشبكية.
-
وقد وضح تقرير الكشف الطبي
لطبيب السجن(د. أحمد حسنين تقي) بتاريخ
27-5-2007 أن حالته متأخرة جداً و قد سبب
الانزلاق الغضروفي(C2،3،4،5،6)
ضغط على الحبل الشوكي وضعف في الاطراف العلوية
و عدم التحكم التام في البول و حاجته لمتابعة
حثيثة وترتيبات خاصة...
-
وفي كشوفات متتابعة بعد ذلك
بتاريخ 10-6 و 17-6 و 18-6 قرر الطبيب إستحالة
إقامته بالعنابر لحالتة الصحية.. و قد تم نقله
بالفعل لمستشفى ليمان 440 الصحراوي لكن تمت
إعادته مرة أخرى.
-
في 5- 7 تم إجراء كشف طبي ءاخر
و قرر تضاعف الحالة و الحاجة لجراحة لتثبيت
الفقرات
C3/4،C4،5
و تركيب مفصل صناعي بين
C5،6
و توصية بنقله لمستشفى جامعي
مجهز للعلاج و المتابعة خشية الاصابة بالشلل
التام .
-
حصل على إفراج قضائي أول
بتاريخ 10-6 و ثاني بتاريخ 7-7 – 2007 ، و تم
ترحيله على إثره إلى قسم السادات و من ثم إلى
فرع أمن الدولة بطنطا ، و لم يتم تنفيذ الحكم
القضائي بالإفراج عنه رغم الحاجة الإنسانية
الملحة و تدهور حالته الصحية .
-
تمت إعادته إلى سجن وادي
النطرون 2 بتاريخ 16 – 7 – 2007 .
-
تدهورت حالته الصحية بشدة في
الفترة بعد إعادته للمعتقل من جديد لطول المدة
و تم تحويله للكشف في المنيل الجامعي ثلاث
مرات و طلب أخصائي العظام عمل رنين مغناطيسي
لدراسة مدى أمن الجراحة من خطورتها لدقة
التدخل المطلوب و لم ترسله إدارة السجن في
الموعد المقرر لعمل الرنين مع صعوبة أخذ موعد
جديد بعد عدة أسابيع .
-
أصيب بقيء دموي مرتين كاد يودي
بحياته و نجى منه بإعجوبة بسبب تدهور حالة
قرحة المعدة نتيجة الاعتماد المتزايد على
مسكنات الألم الغير استرويدية لمقاومة الآلام
الرهيبة للإنزلاق الغضروفي الذي تدهور بشكل
يستدعي البقاء مستلقياً طوال النهار بالذات في
الأيام الأخيرة و ذلك حسب إرشادات و تقارير
طبيب السجن.
-
تم عمل تقرير من د. محمد
العليان بتاريخ 24 -7 -2007 عن أكثرأربع حالات
حرجة صحيا في المعتقل فكان اسمه واحدا من
ضمنهم.
-
تقدم الأستاذ الدكتور حمدي
السيد نقيب الاطباء بعدة التماسات لوزير
الداخلية و النائب العام يستنكر فيها اعتقاله
بدون اتهام أو سبب واضح و طالب بالاستجابة
للنداء الانساني بالإفراج عنه لحالته الصحية
الحرجة كان آخرها بتاريخ 12- 8 – 2007
-
نشرت جريدة المصري اليوم
التماس نقيب الأطباء للإفراج عنه بتاريخ 26/6
، وجريدة الفجر بتاريخ 27/7 تحقيقا عن
الاعتقال التعسفي للطبيب مع المناشدة بفك
أسره.
-
تقدمنا باستغاثة لوزير
الداخلية مرتين بتاريخ 13/6 و 7/8
-
تقدمنا بعدة التماسات للنائب
العام للإفراج الصحي آخرها بتاريخ 31/7 تم
تحويلها لمصلحة السجون بتاريخ 5/8 و لم تتم
الاستجابة لأي منها حتى الآن.
-
شاركت العديد من منظمات حقوق
الانسان المصرية والعربية والدولية في
المطالبة بالافراج الصحي عنه واستنكار
الاعتقال التعسفي وطالبت اللجنة العربية لحقوق
الإنسان فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي
التابع للأمم المتحدة تبني حالته
-
إن الموقعين على هذا النداء
يطالبون السلطات المصرية بالإفراج فورا عن
الدكتور إسلام صبحي عبد اللطيف لظروفه الصحية
البالغة الخطورة، وعدم وجود أي مبرر قانوني
لاستمرار اعتقاله.
أولى التوقيعات : الدكتور هيثم
مناع (سورية) الدكتور منصف المرزوقي (تونس)
الدكتور فيليب ويسبورد (فرنسا) الدكتور أحمد
العمري (تونس)، ، الدكتور صلاح الدين سيدهم
،الدكتورة فيوليت داغر (لبنان)، الأستاذ المصطفى
صوليح (المغرب) الدكتورة لقاء أبو عجيب (سورية)،
الدكتور إبراهيم عبد الرازق (فلسطين)، الدكتورة
سيلفي دوبلوس (فرنسا)، الأستاذ باسل شلهوب
(سويسرا)، الأستاذ ناصر الغزالي (سورية)، الدكتور
ميشيل مينتز (فرنسا)
للإنضمام للموقعين أرسلوا توقيعكم إلى
alonysolidarity@wanadoo.fr
|