|
تزداد وتيرة نشاطات المنظمات غير الحكومية من أجل
إغلاق غوانتانامو، فقد قرر التنسيق العالمي لإغلاق
غوانتانامو الذي يضم جمعيات وشخصيات عربية وأوربية
وأمريكية، تنظيم تجمع أو ندوة كل إسبوعين في
مدينة كبرى حتى نهاية العام. وقد توجه التنسيق
بطلب خاص إلى المدير العام لقناة الجزيرة وعدة
محطات تلفزة عربية وغربية للمشاركة في تعريف الرأي
العام بمأساة السجناء ولا شرعية السجن. وقد نظمت
شبكة الجزيرة تجمعا للتضامن مع سامي الحاج في
الدوحة في 28 أكتوبر تلاها تجمع لعدة منظمات غير
حكومية في لندن أمام مكتب قناة الجزيرة، وفي 30
أكتوبر نظمت عدة جمعيات غربية وغربية ندوة أمام
الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) في باريس
بحضور شخصيات هامة في عالم الحقوق والقانون
والصحافة في مقدمتها البروفسور فؤاد رياض القاضي
في المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة
والدكتور هيثم مناع المشرف على التنسيق الدولي
والمحامي ويليام بوردون محامي المعتقلين الفرنسيين
الذين أفرج عنهم والدكتور منصف المرزوقي والمحامي
كريس شانغ من مؤسسة ريبريف للمحامين البريطانية
التي تتابع قرابة أربعين معتقلا في غوانتانامو
والدكتور في القانون الدولي هوغو رويز دياز من
أمريكا اللاتينية ومسؤول منظمة مراسلون بلاحدود في
أمريكا الشمالية بنوا هيرفيو وحضور زميل سامي
الحاج الأستاذ يوسف الشولي نائب رئيس اللجنة
العربية للدفاع عن الصحافيين والأستاذ عادل
الحامدي رئيس تحرير القدس برس وشخصيات صحفية
وأكاديمية وقانونية أخرى. وتلا الندوة تجمعا أمام
ساحة مجلس النواب للتظاهر من أجل إغلاق سجن
غوانتانامو والإفراج عن سامي الحاج ومن معه ممن لم
يقدم إلى أية محاكمة ولا يوجد أي دليل قضائي
يدينه، كذلك الاحتجاج على رفض السلطات الفرنسية
السماح بالتجمع أمام السفارة الأمريكية
وكانت السلطات الفرنسية قد رفضت الطلب الذي تقدمت
به اللجنة العربية لحقوق الإنسان لتنظيم تجمع
احتجاج أمام السفارة الأمريكية في باريس في 30
أكتوبر، وعرضت الشرطة الفرنسية على اللجنة العربية
أي مكان آخر.
وفي 14 نوفمبر الجاري، يعقد التنسيق العالمي من
أجل سامي الحاج مؤتمرا صحفيا في جنيف بحضور
مندوبين من اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومؤسسة
الكرامة لحقوق الإنسان ومنظمة ريبريف بعنوان "ما
بعد غوانتانامو" يشارك فيه عدد كبير من الصحافيين
ونشطاء حقوق إنسان من بلدان المغرب الكبير. يتم
فيه تناول عرض عدة شهادات من داخل غوانتانامو
وسيناريوهات الأشهر الأخيرة لأول معسكر غولاج في
القرن الواحد والعشرين.
وفي 28 نوفمبر، خصص المؤتمر الدولي لمناهضة
الهيمنة في مدينة كالكوتا في الهند مداخلة رئيسية
للتنسيق العالمي من أجل سامي الحاج وإغلاق
غوانتانامو ، كذلك سيكون اليوم العالمي لحقوق
الإنسان (العاشر من ديسمبر) وذكرى اعتقال سامي
الحاج (15 ديسمبر) مناسبة للتحرك في عدة مدن منها
باريس واسطنبول والقاهرة والدوحة.
وبعد عطلة أعياد رأس السنة الميلادية، يستمر
التحرك في اليمن والسودان وبلجيكا والولايات
المتحدة الأمريكية.
من الجدير بالذكر أن عشرات المعتقلين دون محاكمة
أو تهمة واضحة مازالوا في سجن غوانتانامو للعام
السادس على التوالي. ورغم صدور قرارات براءة بحق
عدد منهم (مثل السوداني العامل في الحقل الخيري
والإنساني عادل حمد) ما زالت السلطات الأمريكية
ترفض الإفراج عن المعتقلين أو تطبيق قواعد
المحاكمة العادلة التي أقرتها الأمم المتحدة
وثبتها الدستور الأمريكي أو تطبيق الشروط الدنيا
لمعاملة السجناء بحقهم. وقد صرح محامي مصور
الجزيرة سامي الحاج مؤخرا أن وضعه الصحي في غاية
الخطورة، خاصة وأن إدارة السجن تحاول الترويج بشكل
مهزلي لتهم جديدة بحقه لتبرير استمرار اعتقاله.
المصدر: وكالات
03/11/2007
|