|
هدفان
مشتركان مركزيان للآذاريين و«لعبة الامم» في
لبنان: تجريد المقاومة من سلاحها وتجريد الجيش
الوطني من وطنيته!
لم يطلبوا السلاح للجيش خلال فترة العدوان
والاحتلال طوال 20 عاماً فهل يطلبونه الآن
لمواجهة الذين قاوموا العدوان الأخير ودحروه؟
عندما قامت المقاومة في فرنسا ضد النازي لم تستأذن
حكومة «بيتان»!
لو جرى التشاور بشأن قيام المقاومة عندنا لكان
الجيش الاسرائيلي الآن في بيروت.. هل نتذكر بأن
انتخاب رئيس للبنان قد جرى في ظل الدبابات
الاسرائيلية؟!
هناك «هدفان» تضعهما واشنطن امام عينيها، وهي
تركْز على تحقيقهما في لبنان: المقاومة والجيش.
وباختصار ان هذين الامرين هما همّ اسرائيل وبعض
السياسيين او بعض القيادات غير الزمنية المماشية
لطروحات السياسيين، من قوى 14 آذار، وهي قيادات
تنتمي الى كل الاطياف وليست من عائلة روحية
واحدة، قد دخل في روعها ان ما تنادي به الولايات
المتحدة واسرائيل، ولنشدد على ذكر اسرائيل بوضوح
ودون تردد، لأن كل ما يجري في المنطقة، هو من اجل
اسرائيل وبتدبير منها. وما لا ترضاه اسرائيل لا
يمكن ان «تمشي فيه» اميركا! وكل ما لا ترضاه
اميركا واسرائيل معا، «لا يمشي فيه» بعض الزعماء
السياسيين اللبنانيي، ليس لانهم «فطروا» على
الطاعة لكل من اميركا واسرائيل، بل لأنهم قد
اقنعوا انفسهم بأنه لا ضير ولا عيب من ان تلتقي
قناعاتهما مع قناعات اميركية واسرائيلية. بل ان
البعض قد جاهر علناً بأن القرار السيئ الذكر
والذي جّر الويلات على لبنان وعلى التلاحم الداخلي
اللبناني واتساع التوتر وكاد يزعزع الامن في
لبنان هو القرار 1559، والمولود الاخر «غير
الشرعي» الذي تعتبره قوى 14 آذار «مصدر الخلاص في
لبنان» القرار 1701، لا بد ان يجري التأكد من اطياف
المعارضة كل يوم عن طريق المبعوثين الخارجيين، ما
اذا كانت المقاومة ستأخذ به!
اما لماذا قلنا ان «الهدفين المركزيين» لدول
الوصاية الاجنبية في لبنان هما: الجيش والمقاومة،
فلأنه اذا لم تنجح عملية تغيير «عقيدة» الجيش
بالنسبة لتحديد «العدو» واعتبار اسرائيل هي
«العدو» فان استمرار هذه «العقيدة» تضع الجيش في
تصنيف واحد مع المقاومة، والمقاومة بحد ذاتها
ليست مرفوضة من بعض اطياف الداخل ومن جانب اسرائيل
الدولة المساندة لها في كل طروحاتها وحتى في كل
عدوان تقوم به، لمجرد ان اسمها المقاومة، بل لانها
موجهة ضد اسرائيل «كعدو» ولو اسقطت المقاومة من
برنامجها مواجهة اسرائيل والتزمت بأن سلاحها يمكن
ان تحتفظ به من اجل امور اخرى، فانها لا تعود في
نظر المعادين او الرافضين لوجودها قوة مسلحة
خارجة «على ارادة الدولة».. كما هو عليه الحال
الآن. بل يمكن ايجاد صيغة يتم فيها «نزع شكلي»
لسلاحها بحيث يتحول فيما بعد الى «خرضة» يأكلها
الصديد، وتصبح غير صالحة، واما ان تؤدي واجبا
مستقبليا «يحترم» الطروحات الفتنوية بحيث يصبح
سلاحا لطائفة معينة، ويتحول بالفعل الى ميليشيا،
لان الميليشيات اصلا لم تحلّ عملياً بعد التوصل
الى السلم الاهلي الذي اعقب «وثيقة الوفاق
الوطني» في الطائف، بل جرى ارسال وتسليم بعض
الاسلحة الى الجهات التي كانت تمد الميليشيات
بالسلاح، بحيث اعلنت ميليشيا الحزب التقدمي
الاشتراكي انها سلمت سلاحها لسوريا واعلنت القوات
اللبنانية انها سلمت اسلحتها الثقيلة والخفيفة
لاسرائيل. واما حزب الله فقد كان لا يزال «جنينا»
ولم يكن قد اقتنى السلاح الا في المواجهة
الاستشهادية مع اسرائيل وكذلك حركة «أمل»، التي
اوقفت تقريباً استخدام ما كان لديها من سلاح حتى
في الميدان الذي اجازت لنفسها ان تستخدمه فيه،
وهو المواجهة مع اسرائيل مفسحة المجال «للمقاومة
الاسلامية» على نطاق واسع وركزت جهدها الرئيسي على
القضايا السياسية والتنموية والخدماتية.
وعندما نسمع الان عن «احياء» الميليشيات - رغم عدم
اعتراف قادتها بهذا «الاحياء» فان كلمة «احياء»
ليست هي الكلمة الدقيقة، بل ربما تكون كلمة
«استئناف» تدريب وتسليح الميليشيات ، التي لم
تتوقف تماما بالفعل حتى عندما صدر قرار رسمي بحل
«حزب» «القوات اللبنانية» من ناحية تنظيمية.
وعندما تتردد الاحاديث حول «ميليشيا» تيار
المستقبل، وينفي تيار المستقبل وجود ميليشيا له،
وبأنه اصلا ضد انشاء الميليشيات، فان نفيه
لوجودها عنده، هو من نوع «هذا شرف لا ندّعيه..
وتهمه لا نبرأ بها» وحيثيات تبرير هذه الميليشيا
الجديدة و«المدعومة» والتي تلقى «التعاطف» السياسي
وما هو اكثر من التعاطف من «دُول الوصاية» لكي
«تخوض المعارك» - حسب ما يوحي حلفاء تيار
المستقبل، من اعلى المنابر العالمية وعلى مسمع من
رئيس اميركا ووزيري دفاعه وخارجيته وعلى مقربة من
الامين العام للامم المتحدة، بأن «قوى 14 آذار»
تطلب النجدة حتى العسكرية الى ما يتجاوز
الميليشيات اي الى التدخل العسكري المباشر!
اما اذا جاء التوضيح لتصريحات رئيس اللقاء
الديموقراطي التي سبق له ان اطلقها محلياً، ثم اصبح
لها «طعم خاص» عندما كررها بوضوح اكثر، من «عاصمة
الكون» واشنطن! وهو يظن انها ستحدث رعدة وزلزالا
في بيروت، بأنه لا يقصد «بالمساعدة» العسكرية التي
طلبها من واشنطن وكل «دول العالم الحر» وربما يصل
به الامر الى درجة تأليف «جيش عالمي» لانقاذ لبنان
من المقاومة وسلاحها ومن شخص السيد حسن نصرالله،
فان المقاومة والغالبية العظمى من الرأي العام
تستنكر مثل هذه الطروحات المشينة والتي تجسد اقصى
درجات السوء الذي يمكن ان ينحدر اليه «مناضل
تقدمي وطني سابق» في حين ينهض الرأي العام حتى في
الولايات المتحدة نفسها لرفض الاداء العسكري
الاميركي «المغولي» في العراق والاداء الاسراذيلي
العنصري المعادي للسوية البشرية في فلسطين وخلال
«حرب تموز» في لبنان، حيث «انمسخت» المقاييس لدرجة
تبرير اجتياح مساحات واسعة من وطن وتدمير الحياة
المدنية فيه بأفتك انواع اسلحة الدمار «الذكية والغبيية»
وزرع ملايين القنابل العنقودية ضد المدنيين، بدعوى
ان المقاومة ضد ما تبقى من احتلال اسرائيل لاراض
لبنانية ومن اجل مبادلة جنديين اسرائيليين بأسرى
لبنانيين، على نحو يشبه مثلاً انه لو كان هنالك
احتلال اميركي لاراض مكسيكية، وقامت مقاومة
مكسيكية سواء بالاتفاق مع الحكومة المكسيكية او
دون علمها. واختطفت جنديين من جنود الاحتلال
الاميركي، فأباحت اميركا استخدام جيوشها البرية
والمعززة بالدبابات والطيران والقطع البحرية
لتدمير مناطق واسعة من المكسيك وضرب ضواحي
العاصمة المكسيكية عبر غارات جوية تدمر القرى
وتترك مئات الالوف من السكان دون مأوى وتقطع كل
الجسور في كل مناطق المكسيك. الا يؤدي ذلك الى
اعتبار «الولايات المتحدة العظيمة» خارجة على
شرعة حقوق الانسان، ولكان شعب الولايات المتحدة
نفسه يثور على حكومته، ولسخر الاعلام الاميركي
نفسه حتى الموالي للادارة الاميركية من ذرائع
تتذرع بها للقيام بهذا العمل الابادي؟
ونحن نصدّق بأن من بين ما يتضمنه طلب رئيس اللقاء
الديموقراطي - لا ندري اذا كان ذلك باسمه الشخصي
او باسم حزبه او باسم كل اطياف الموالاة - ارسال
مساعدات عسكرية الى لبنان للخلاص من المقاومة ومن
شخص مثل السيد حسن نصرالله، بأنه قصد به ارسال
مساعدات عسكرية للجيش اللبناني، فهل حدّد الاستاذ
وليد جنبلاط للجيش «مهمته» وقرر له امر العمليات
بأن يستخدم المساعدات العسكرية المطلوبة و«حصرها»
ولو في الوقت الحاضر على الاقل، بهذا «الهدف»؟!
وهل يظل جيش لبنان مفتقراً الى الاسلحة والمعدات
طوال العقود الماضية منذ ان تم تأسيسه، فلم يستفق
الاستاذ جنبلاط على ضرورة تسلح هذا الجيش او ارسال
مساعدات عسكرية - ربما تكون معززة بالجنود
الاميركيين! - الا ضد المقاومة والسيد حسن نصرالله؟
وهل بلغ الجهل والغباء عند الاميركيين درجة تجاهل
المواقف السابقة التي كان يقفها في تأييد المقاومة
ولو بالكلام، لانه لم يضحِ طوال فترة الاحتلال
الاسرائيلي بأي عنصر من عناصر حزبه او ميليشياه،
في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ولماذا لم يطلب
خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي للاراضي اللبنانية
والتي وصل فيها الاحتلال الاسرائيلي في مراحلة
الاولى الى بيروت، والذي عمد الجيش الاسرائيلي،
وبأمر من بيغن وشارون، الى «حماية» ومساندة انتخاب
رئيس معين للبنان بالدبابات والطائرات
الاسرائيلية تئز في الجوّ فوق المكان الذي يجري
فيه انتخاب ذلك الرئيس، الذي كان قائدا لميليشيا
تقتل الناس على تذكرة الهوية وتصفي منافسيها في
ميليشيا اخرى تنتمي الى نفس العائلة الروحية التي
ينتمي اليها «الرئيس المنتخب». واذا كان مبرر عدم
المطالبة بمساعدات عسكرية للجيش اللبناني من جانب
«قادة» قوى 14 آذار الحاليين الذين من بينهم مَن
يطالب الآن بالمساعدات الاميركية للجيش بحجة
«تحرير» لبنان من السوريين الممثلين بحزب الله
وحسن نصرالله حسب قوله، فلماذا لم يطالب في فترة
وجود القوات الاسرائيلية التي وصلت الى بيروت
بمساعدات عسكرية للجيش اللبناني لكي يسهم مع
المقاومة في النضال ضد الاحتلال الاسرائيلي؟
اللهم الا اذا كان منذ ذلك الوقت يعتقد دون ان
يجهز باعتقاده، ان الاسرائيلي افضل من اللبناني
الآخر ومن الشقيق السوري، ولم يتح له ان يعبّر عن
رأيه خوفاً من السوريين! ولكن من يعتقد بأن
المقاومة هي احتلال وسوريا عدو، فقد كان عليه ان
«يناضل» للخلاص من ذلك الاحتلال دون ان يخاف على
حياته؟
واذا كان الجيش هو موضع اعزاز وتقدير من جانب
الذين يدعون الان اميركا لتسليحه، كان واجب
التسليح في كل وقت، فلماذا لم يطالبوا الحكومات
الماضية بتأمين السلاح له من اي مصدر، شريطة الا
يكون هذا السلاح مشروطاً بعدم استخدامه ضد اسرائيل!
واذا كانت هذه وجهة نظر «الزعيم التقدمي» وانه
يفعل ذلك نكاية بمن يتهمهم بأنهم «اغتالوا» والده،
فلماذا لم يطلب والده نفسه بتسليح ذلك الجيش قبل
ان يأتي السوريون الى لبنان؟ وعندما كان والده
على اتمّ وفاق مع دمشق؟
ثم هل يمكن لزعيم وطني كان يندب نفسه لان يكون
اكثر السياسيين وطنية وعروبة ونضالا، فاذا اختلف
مع جهة تؤمن بالوطن والعروبة وتعادي الوصاية
الاجنبية على القرار اللبناني او العربي، والتي
تشكو من تسلطها قوى واسعة في جميع انحاء العالم،
فانه نكاية بهذه الجهة التي اختلف معها، او يوجه
اليها التهم، فانه يصبح ضد العروبة وضد كل
الميليشيات الوطنية، وهل يمكن ان يكون المناضل
الحقيقي الاصيل مع جهة معينة يؤمن هو بما تؤمن به،
حتى اذا اختلف معها، او استطاع ان يظهر عداءه
لها، فانه بسبب العداء لها يتخلى عن ايمانه
ومسلّماته الوطنية والقومية، وكأن هذه الميليشيات
هي «ملك خاص لها»، فاذا غضب عليها او قرر بأن له
«ثأراً» عليها، فانه يترك مبادئه ومسلماته الوطنية
ويتعامل مع ظالمي امته وبني قومه، ومع «العدو»
العنصري، نكاية بهذه الجهة التي يوجه اليها
الاتهامات فليعاد النظام وليقل فيه ما يشاء ولكن
ان يتخلى عن مبادئه الوطنية وهل تكون الوطنية
بالعداء لها؟ وكما يقول «الفقهاء»: هل يطاع الله
من حيث يعصى؟»
ولكن لماذا نركز على دور قوى 14 آذار في هذا
الخروج الاذاري المعيب! على كل المألوف،
والانتماء السافر الى من «سبب البلاء» في كل ما
يجري في المنطقة منذ قيام الكيان الغاصب، بل منذ
قررت «لعبة الامم» ان تضع يدها على هذه المنطقة،
والتي كانت تتصارع فيما بينها من اجل النفوذ على
هذه الارض التي تتجه اليها انظار العالم كونها مهد
الاديان التي يؤمن بها معظم سكان العالم والتي
تحتوي على اكبر مخزون من الطاقة! وما دامت حكومة
السنيورة واطياف 14 آذار تؤمن بتماهي اهدافها مع
اهداف الدول الساعية لفرض وصايتها على المنطقة
وعلى رأسها لبنان، معتبرة اياه في «ظروف العُسرة»
والمأزق التي تعتبرها بها «لعبة الامم» مفتاحاً
لانفاذ مخططاتها في كامل هذه المنطقة الحيوية
والمثيرة تاريخياً وجغرافياً، في كثير من
«المزايا» غير الموجودة في اماكن اخرى من العالم.
ولو ان الولايات المتحدة (وفرنسا) وبعض من
يماشيها في سياستهما تجاه الصراع العربي -
الاسرائيلي والقرارات الصادرة عن مجلس الامن
والمفروضة على قسم كبير من اللبنانيين، لم تقف مع
المواقف التي تتخذها الآن من قبل ظاهرة عرفتها
شعوب المنطقة المظلومة، وهي ظاهرة المقاومة
للاحتلال والهيمنة وسياسة الاضطهاد والتنكيل
والاذلال التي يمارسها ضد مجموعات بشرية لا ذنب
لها سوى انها ترفض قبول هذه المخططات المفروضة
عليها. هل كان بامكان قوى 14 آذار، ان تجهز القوى
المتعاونة مع الاجنبي ضد قسم كبير من شركائها في
الوطن؟ واميركا التي كانت قبل ان تصبح قوة لها ثقل
عالمي، وعندما كانت تعاني ما تعاني شعوبنا من
تسلط واحتلال اجنبي، خاض شعبها بقيادة واشنطن
المعارك المجيدة للخلاص من ذلك الاحتلال، الم تكن
تعتبر ان المتعاونين مع الاحتلال فيها اناساً
يستحقون الازدراء، وان يكونوا منبوذين من العناصر
الوطنية المناضلة ضد الاحتلال؟
وفي فرنسا الا يتذكر قادتها وعلى رأسهم رئيسها «الديغولي
السابق» شيراك، ان الذين «يتعاونون» مع الاحتلال
ضد حركةالمقاومة الفرنسية، اعتبروا من «الخونة»
وجرى التعامل معهم من القوى الوطنية الفرنسية
الشريفة المعادية للاحتلال على هذا الاساس؟ في حين
نرى ان المقاومة التي كافحت ببطولة ضد الاحتلال
الاسرائيلي في لبنان وخاضت المعارك المجيدة لاخراج
الاحتلال من ارضها، لم تساو «الاشقاء الاوروبيين»
بالعدو النازي بل ظل الاحتلال الذي دخل فرنسا
بقوة السلاح رغماً عن ارادة اهلها هو العدو
الحقيقي اما الاشقاء الذين تربطهم بها الكثير من
القضايا والمصالح المشتركة، فانهم رغم ارتكابهم
اخطاء كثيرة خلال تحريرهم لالمانيا نفسها من
النازي، لم يصنفوا كما صنف العدو النازي الذي
حرروا المانيا منه.
واذا كانت «وطنية» الجيش اللبناني وكراهته
للصراعات الفتنوية المذهبية والطائفية التي تريد
جر لبنان الى حرب اهلية تهدده في وجوده، هو همّ
اسرائيلي - اميركي يراد الغاء الطابع الوطني
للجيش عبر مساعدات يسعى اليها عند الاميركيين من
لا يبدو عليه الحرص على الوحدة الوطنية في بلاده
ويريد اعادة الجيش الى عهد الالوية العسكرية التي
تصنف على اساس طائفي، فان شعب لبنان سوف يطيح بكل
«المتعاونين» مع الاحتلال المتمثل بالكيان العنصري
وممارساته في فلسطين والدولة التي رأت شعوب
المنطقة كلها ممارساتها«المغولية في العراق» والتي
يريد «المتعاونون» مع العدو ومساندي الاستنجاد
بها لتجريد المقاومة من سلاحها والجيش من
وطنيته!
وسوف يسجل التاريخ ان هذا الوطن بشعبه الواعي
المتحد الذي يزداد وعياً بخطورة ما يدبرضد وحدته
الوطنية الصامدة سوف يتجاوز المحنة، وانه شيئاً
فشيئاً سوف يصبح بالنسبة للمنطقة كلها القلب الذي
يخفق ويضخ الحياة فيها. ولن يسمح شعبه واشقاؤه في
ان يدعوه فريسة تتقاسمها «ذئاب الامم» تمهيداً
لتحويل المنطقة كلها الى اشلاء!
عن صحيفة
الديار اللبنانية 2\03\2007 |