قرارات غير مستغربة من "أم الإرهاب" العاجزة

     

القرار والتعليق عليه

حظرت وزارة الخزانة الأميركية أمس، على الأميركيين التعامل ومؤسسة "جهاد البناء" التابعة لـ"حزب الله"، وجمدت كل الاصول التي تملكها في الولايات المتحدة، متهمة "حزب الله" باستخدام وسائل تضليلية لتلقي الأموال من منظمات دولية. وجاء في إعلان وزارة الخزانة مساء امس:
وزارة الخزانة "تعين" ذراع حزب الله للبناء
"عينت" (أدرجت في لائحة الحظر المالي) وزارة الخزانة الاميركية اليوم "جهاد البناء"، شركة البناء التي تتخذ لبنان مقرا وانشأها ويشغلها حزب الله. تتلقى "جهاد البناء" تمويلا مباشرا من إيران ويديرها اعضاء حزب الله، وتم الإشراف عليها من قبل مجلس شورى حزب الله الذي يترأسه الامين لحزب الله حسن نصر الله.
وقال مساعد وزير الخزانة الاميركية لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي "يشغل حزب الله جهاد البناء لحاجاته الخاصة في البناء فضلا عن جذب الدعم الشعبي من خلال توفير خدمات البناء المدنية. سنتخذ اجراءات ضد كل اوجه هذه المجموعة الارهابية المميتة".
لقد استخدمت "جهاد البناء" وسائل مضللة للبحث عن تمويل للمشاريع من منظمات التنمية الدولية. في حالات، عندما كان المعنيون بتقديم الدعم يفكرون في الاعتراض على علاقة المجموعة بحزب الله والحكومة الايرانية، قامت المنظمة بممارسات مضللة، مقدمة الطلبات باسم وكالات ليس لها صلة علنية بحزب الله. بعد نزاع صيف العام 2006 مع اسرائيل، استخدم حزب الله "جهاد البناء" لزيادة التمويل للمنظمة الارهابية وتعزيز استمرار المجموعة من خلال تقديم خدمات البناء في جنوب لبنان.
اضاف ليفي "في الوقت نفسه الذي نستهدف شركة حزب الله للبناء، تعمل الحكومة الاميركية ايضا على ضمان نجاح جهود اعادة البناء الشرعية التي تقودها الحكومة اللبنانية.
وبالاضافة الى مبلغ 230 مليون دولار المخصصة للمجال الانساني واعادة البناء والمساعدة الامنية التي تعهد بها الرئيس (جورج) بوش في اب 2006، اعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس مبلغا اضافيا هو 770 مليون دولار مساعدات للبنان في 25 كانون الثاني 2007 في مؤتمر المانحين حول لبنان في باريس. ان هدف هذه المساعدة هو مساعدة كل الشعب اللبناني على اعادة بناء حياته وبلاده، فضلا عن تعزيز سيادة لبنان وحكومته الديموقراطية، والمساعدة في ضمان سلام دائم.
ان اجراء اليوم يحظر التحويلات المالية بين الاشخاص الاميركيين والكيانات (الشركات) "المعينة"، ويجمد ايضا اي اصول تملكها هذه الكيانات بموجب القانون الأميركي.

 

قرارات غير مستغربة من "أم الإرهاب" العاجزة

 

علق المدير العام لمؤسسة جهاد البناء قاسم عليق على قرار الإدارة الأمريكية حظر التعامل مع "جهاد البناء" وتجميد أرصدتها بأن "هذا القرار ليس مستغرباً ونحن ننظر إليه بلامبالاة، فالإدارة الأمريكية لن تتمكن من خلال هكذا قرارات من إعاقتنا أو التأثير على عزيمتنا فنحن ماضون ببذل جهودنا من أجل إعمار ما دمره العدوان وخدمة الناس لأن خدمتهم واجبة علينا".‏

وقال عليق في اتصال مع "الانتقاد.نت" "في كل الأحوال أرصدتنا ليست موجودة في مصارفهم، وما قرارهم سوى أحد أساليبهم التي يريدون من خلالها تعطيل خدماتنا ولكن هذا القرار ما هو إلا دليل عجز وهو جاء بعدما تبين لهم أن "حكومة فيلتمان" في لبنان لم تتمكن من إعاقة عملية إعادة الإعمار".‏

21\02\2007

 

عودة

 

 

الصفحة الرئيسية

خاص بقضية تيسير علوني

رواق الدكتور هيثم مناع

انتهاكات حقوق الإنسان

انتهاكات حقوق الصحفيين

انتهاكات حرية التعبير

انتهاكات حقوق العمل الخيري

الحقوق المدنية في سورية

قضــايا الخــليج العـــربي

قضــايا لـبنانـــية

قضــايا فلسطينية

قضــايا عــراقــيـة

مقالات وأخبار عامة

تقــاريــر ودراسـات

بيــانات عامــــة

حملات تـــضامــن

أقلام حرة - أدبيات

مكـــتبة فنيـــة

مواقع ذات صلة

 

 

 

 

 

 

alonysolidarity@wanadoo.fr