بيان رقم(412) حول أفضل السبل لمساعدة من تعرضوا للاعتقال والتعذيب

     

نتج عن الاحتلال الأمريكي للعراق ظهور شريحة اجتماعية كبيرة وقعت تحت أسباب الاحتلال فمنهم من قتل بمختلف الوسائل والأسباب أو اختطف أو فقد ووصل عدد المعتقلين من مختلف مناطق العراق إلى مئات الآلاف تعرض الكثير منهم إلى أبشع أنواع القهر والتعذيب في المعتقلات و نتج عن اعتقالهم الكثير من المآسي والنفسية والصحية والإعاقات والعاهات المستديمة إضافة إلى ما خلفت حملات الدهم والاعتقال لعائلاتهم من متاعب حياتية ومعاشيه ونفسية واعتبارية أو فقدان لمعيلهم والتشرد والتهجير ,كل هذا وغيره الكثير جعل المعتقلين  خصوصا يختزنون قناعات انتقامية عدائية ضد كل من اعتقلهم وعذبهم ومن يعتقدون انه تسبب في اعتقالهم دون سند قانوني مما جعلهم  وعائلاتهم ضحية تلك الضر وف, وقد انبثقت جمعيتنا جمعية ضحايا سجون الاحتلال للدفاع عن المعتقلين وإنصافهم وكف الأذى عنهم ورفع الظلم عنهم ورصد وتوثيق الانتهاكات التي تقع بحقهم  والعمل على نشر ثقافة التسامح بينهم والعمل جاهدين لإعادة تأهيل المعتقلين المفرج عنهم جسديا ونفسيا و تسهيل سبل إعادة دمجهم في المجتمع بشكل  جديد .

وإمام هذه المصاعب قامت جمعيتنا بالاتصال بكافة المنظمات الإنسانية والدولية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية لمساعدتنا بتحقيق مهام جمعيتنا لتأكيد أهدافنا ومد يد العون إليها وقد وجدنا بدلا من معاونتنا في ترسيخ ثقافة التسامح أو الأخذ بأيدي المعتقلين لتحسين ظروفهم والتعاون لإعادة تأهيلهم

وجدنا ان العديد من الجهات الإعلامية الرسمية والحكومية وشخصيات معنوية ودينية وإقليمية اعتمدت سياسة المتاجرة بمآسي المعتقلين واتخاذ عذاباتهم ماده للنقد والتحريض  مما عزز مقاصد العنف فيهم ورسخ قناعاتهم بالانتقام وبكل الوسائل والسبل  و زرع ثقافة العنف بينهم .

وتأكيدا لمنهج جمعيتنا جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي في العراق ونشر ثقافة التسامح بين ضحايا السجون نرفع صوتنا من جديد إلى كل جهة إعلامية رسمية و دولية ودينية وحكومية و غير حكومية أو إي شخصية رسمية أو معنوية عراقية وعربية وإسلامية ودولية.

 ونطالب ان يكون العون والمساعدة للمعتقلين فقط بما يضمن نشر و ترسيخ مبدأ ثقافة التسامح ونبذ العنف والمعاونة في إعادة تأهيل المعتقلين والمفرج عنهم جسديا ونفسيا وتقديم المساعدة لعائلاتهم  والمطالبة بحقوقهم بشكل قانوني وحضاري بعيد عن التحريض ومخاطبة الغرائز والتسييس لعذابهم ومعاناتهم.

 علي القيسي  مؤسس ومنسق عام الجمعية     عضو  اتحاد المنظمات الأهلية في العلم الإسلامي

عودة

 

الصفحة الرئيسية

خاص بقضية تيسير علوني

رواق الدكتور هيثم مناع

مقـــال أســبوعي

انتهاكات حقوق الإنسان

انتهاكات حقوق الصحفيين

انتهاكات حرية التعبير

انتهاكات حقوق العمل الخيري

الحقوق المدنية في سورية

قضــايا الخــليج العـــربي

قضــايا لـبنانـــية

قضــايا فلسطينية

قضــايا عــراقــيـة

مقالات وأخبار عامة

تقــاريــر ودراسـات

بيــانات عامــــة

حملات تـــضامــن

أقلام حرة - أدبيات

مكـــتبة فنيـــة

مواقع ذات صلة

 

 

 

 

 

 

alonysolidarity@wanadoo.fr