صرح
المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان
هيثم مناع لراديو انرجي اف ام، بأن الداخلية
السعودية لم تعد تأبه باعتقال رموز المجتمع
المدني، وهي تعتمد على إمبراطوريتها الإعلامية
لتغطي على ذلك وتوقع اتفاقيات ثنائية مع عدد
من الدول لضمان صمت إعلامها. إضافة للترهيب
والترغيب لمراسلي وكالات الأنباء والصحفيين
الأجانب على أرضها. تحاول وضع الدكتور سعود
الهاشمي ومجموعة المعتقلين الإصلاحيين معه في
غياهب النسيان بعد اتهامهم بالإرهاب، ويثبت
لدينا اليوم أنها ذرائع لا أساس لها من الصحة.
تعتقل الدكتور عبد الله الحامد المفكر
الإصلاحي والقيادي في اللجنة العربية لحقوق
الإنسان دون سبب إلا نصرة نساء المعتقلين،
والآن تعتقل القيادي في اللجنة العربية متروك
الفالح الحقوقي والإصلاحي المعروف عالميا لأنه
الوكيل الشرعي للحامد، لم لا تصدر مذكرة
اعتقال دولية لكل قيادة اللجنة العربية لحقوق
الإنسان؟ خاصة وأنها تقدم بالنفط ما يسمح
بسكوت الآنسة رايس عن اعتقال الناس
20 أيار مايو 2008