علمت الحملة الدولية لإغلاق غوانتانامو والتنسيق
العالمي من أجل سامي الحاج أن المباحث السعودية
اعتقلت أمس الاثنين، الدكتور متروك الفالح، وهو من
قيادة اللجنة العربية لحقوق الإنسان ودعاة الدستور
والمجتمع المدني في المملكة العربية السعودية. كان
الدكتور الفالح قد خرج صباح الأمس لعمله كالمعتاد،
ثم فقدت وسائل الاتصال به. وقد حاولت عائلته
واللجنة العربية لحقوق الإنسان مهاتفته على جواله
لكن دون جدوى. وعندما توجهت عائلته إلى مكتبه لم
تجده، بل وجدت سيارته في مواقف الجامعة. إلى أن
توصلنا لنبأ اعتقال الدكتور الفالح والتحقيق معه
من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام. وكان الدكتور
متروك الفالح قد وجه رسالة إلى الحملة الدولية
لإغلاق غوانتانامو أثناء فترة اعتقاله السابق في
سجن العليشة في الرياض إلى منسق الحملة الدكتور
هيثم مناع يسأله فيها عما يمكن تقديمه من أجل
إغلاق غوانتانامو، وكان عدد المعتقلين من المملكة
العربية السعودية يومئذ أعلى عدد لمعتقلي دولة
(قرابة 127 معتقلا). وبعد الإفراج عنه بعفو ملكي،
تابع جهوده من أجل إغلاق غوانتانامو، وكان من
الشخصيات العالمية الإحدى عشر التي أسست "التنسيق
العالمي من أجل سامي الحاج".
إننا، ونحن نحتفل بالإفراج عن سامي الحاج، ونناضل
من أجل الإفراج عن المعتقلين وننتظر عودة 13 سجينا
سعوديا هم المتبقين من معتقلي المملكة ونصعد
الجهود من أجل إغلاق غوانتانامو، ننتظر من السلطات
السعودية أن لا يتعدى الأمر مجرد تحقيق ويفرج عن
زميلنا الدكتور متروك الفالح فورا.
الثلاثاء 20/5/2008