يكثر
العملاء
و
تـُخترق خنادق المناضلين بسهولة
دون
عناء
في هذا
الوطن:
الجميل،
الجريح، الجاني على أبنائه
الضحية
تكرر نفسها
و
الجلاد يوّرثَ سَـوطهُ
و
المنفيون بلا عنوان:
باقون
على ما هم،
في
إزدياد، و في الخفاء
لا
إحصاء لهم
و لا
دواء.
هناك،
على الضفة الشرقية لبحرٍ متوسطٍ،
تغرق
أحلامي
و تسخنُ
سواحل غزة
ليغلي
نهرٌ باردٌ
و
تستباح الدماء.
في هذا
الوطن الجميل، الجريح، الجاني على أبنائه
تعلو
الأصوات
و يجتمع
الفرقاء
لذبح
الضعفاء
و
خفافيش الليالي المظلمة
تخرج من
جحورها
لتقتل
المستقبل، و لتقتل الأطفال و النساء.
تخرج
ليلاً
لتجرح
شوارع المدن الصغيرة
بسكاكين
الغرباء.
لن أذهب
بعيداً بعد اليوم
لن ألعق
الغدر مرتين
لن أذهب
أبعد من منفاي
سأعلو
منصة السحاب العابر
و سأشهر
غضبي في وجه الجبناء
و سأبعث
بنفسي الجارف
حياة في
جسد الوطن الجميل، الجريح، الجاني على أبنائه
كي نقتل
بذور اليأس
بحجار
البناء
و نعيد
للأمة كرامتها، و نعيد للأمة كرامتها،
و نعيد
للأمة كرامتها.