|
الموضوع:
رسالة مفتوحة
إلى
جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة
العربية السعودية بمناسبة الزج بثلة من الإصلاحيين
والأكاديميين السعوديين في السجون
جلالة
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود،
تحية طيبة، وبعد
تعلمون جلالتكم أن المباحث
السعودية التابعة لوزارة الداخلية في بلدكم قامت
في الثاني من شباط (فبراير) الحالي باعتقال سبعة
من الإصلاحيين والأكاديميين السعوديين مع ثلاثة من
مرافقيهم وزجت بهم في السجون، والمعتقلون
(أبجدياً) هم:
الشريف سيف الدين بن فيصل آل غالب
د. سعود بن مختار الهاشمي
المحامي سليمان بن إبراهيم الرشودي
د. عبد الرحمن بن عبد الله الشميري
د. عبد العزيز بن سليمان الخريجي
المحامي عصام بن حسن بصراوي
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية
لديها إيمان عميق أن المذكورين اعتقلوا دون جناية،
ووجهت لهم تهم زائفة، والاعتقالات الأخيرة كانت
لأسباب سياسية، أهمها توقيع أغلب المعتقلين على
العريضة الإصلاحية والتي وجهت بعنوان "معالم في
طريق دولة العدل والشورى" وفي نفس يوم اعتقالهم،
وأن ما تم منذ بداية اعتقالهم حتى الأن يتضمن
انتهاكات عديدة لحقوقهم، ومخالفات جسيمة* لمواد
أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها في المملكة
العربية السعودية.
لا شك يا جلالة الملك أنكم
تشاطرونا الرأي أن أساليب السلطات الأمنية
المتمثلة في الإعتقال التعسفي والتنكيل والمنع من
المساهمة في الحياة العامة، هي وسائل قديمة منافية
للحقوق الشخصية والمجتمعية، تحرص الحكومات العاملة
على الإصلاح على إجتثاثها من المجتمع.
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية
التي تعني بحماية حقوق الإنسان، تذكركم أن حماية
حقوق المواطنين والعمل على دفع الظلم الذي يقع
عليهم، من أكبر واجباتكم، ونطلب من جلالتكم التدخل
الفوري والسريع ووضع حد للإنتهاكات التي ترتكب بحق
هذه الثلة الإصلاحية، وإطلاق سراحهم وتمكينهم من
العيش الطبيعي، والسماح بممارستهم لعملهم
الإجتماعي والتعبير الحر عن آرائهم.
لقد حان الوقت يا جلالة الملك لوضع
حد لهذه المعاناة، ونود في النهاية أن نعرب عن
أملنا أن تلقى هذه المطالب الإستجابة السريعة من
جانبكم.
وتفضلوا بقبول الإحترام والتقدير،،
غيرالد كراليك، رئيس
منظمة أصدقاء الإنسان الدولية
فيينا، 25 شباط (فبراير) 2007
................................................................................................
*تم
اعتقال المجموعة وتفتيش منازلهم دون أمر من
السلطات المختصة بالإيقاف،
وهذا مخالف للمادة رقم( 35) من
أنظمة الإجراءات الجزائية والتي تنص (في غير حالات
التلبس، لا يجوز القبض على أي إنسان أو توقيفه إلا
بأمر من السلطة المختصة بذلك، ويجب معاملته بما
يحفظ كرامته، ولا يجوز إيذاؤه جسدياً أو معنوياً،
ويجب إخباره بأسباب إيقافه، ويكون له الحق في
الاتصال بمن يرى إبلاغه).
*لم يسمح للمعتقلين بإجراء اتصالات
بذويهم،
وهذا مخالف لنفس المادة رقم (35).
*قامت المباحث السعودية بمداهمة
وتفتيش منازل المعتقلين ليلاً،
وهذا مخالف للمادة رقم (51)
والتي نصها ( يجب أن يكون التفتيش
نهارا من بعد شروق الشمس وقبل غروبها في حدود
السلطة التي يخولها النظام ء ولا يجوز دخول
المساكن ليلا إلا في حال التلبس بالجريمة).
لم
يسمح للموقوفين بتوكيل محامين يشهدوا التحقيقات
معهم ويدافعوا عنهم،
وهذه مخالفة للمادة رقم (64) والتي
تنص (للمتهم حق الاستعانة بوكيل أو محام لحضور
التحقيق). |