السلطات التونسية تسعى لمنع المؤتمر التأسيسي لنقابة الصحافيين التونسيين


 المرصد الوطني لحرية الصحافة والإبداع والنشر

تونس في 25 أغسطس 2005

 يعبّر المرصد الوطني لحرية الصحافة والإبداع والنشر عن عميق انشغاله للضغوطات الأمنية الأخيرة على نقابة الصحافيين التونسيين بهدف منع انعقاد مؤتمرها التأسيسي.

فقد تمّ استدعاء رئيس نقابة الصحفيين التونسيين  لطفي حجي صباح يوم 24 أوت الجاري إلى مقر إقليم أمن تونس العاصمة وتمّ إعلامه من قبل مسؤول أمني  بقرار السلطات التونسية منع مؤتمر النقابة المزمع عقده في 7 سبتمبر المقبل. ويأتي ذلك بعد إعلان النقابة عن تاريخ المؤتمر وفتح باب الترشح لمكتبها.

وكانت مجموعة من الصحافيين التونسيين المستقلّين قد أسست النقابة في ماي 2004 كتنظيم نقابي يعمل وفق قوانين "مجلة الشغل" و"الاتفاقية المشتركة المنظمة لمهنة الصحافة" واختارت هيئة تأسيسية ممثلة لها. غير أنّ السلطات التونسية تصرّ على عدم السماح بحرية نشاط النقابة وقد وقع التحقيق مع رئيس النقابة لطفي حجيّ عديد المرات من قبل البوليس السياسي.

فقد تم إيقافه يوم 4 ماي 2005 عشية الاحتفال بعيد الصحافة بمركز شرطة مدينة بنزرت (حيث مقر إقامته) على إثر نشر بيان للنقابة في تلك المناسبة، كما وقع استدعاؤه للتحقيق معه يوم 11 ماي في منطقة باب بحر بالعاصمة تونس أين وقع تحذيره من أي عقاب قد يطاله بسبب نشاطه النقابي.

والمرصد الوطني لحرية الصحافة والإبداع والنشر يعتبر استدعاء الصحفي لطفي حجي من قبل البوليس السياسي وإعلامه بنيّة السلطات منع انعقاد مؤتمر النقابة، مندرجا في إطار سلسلة الإجراءات التعسفية التي تستهدف حرية التنظم والتعبير ومحاولة تجريمها. ويطالب بالكف عن هذه الملاحقات وإطلاق حرية نشاط النقابة كجهة مهنيّة وتمكينها من عقد مؤتمرها التأسيسي المقرر ليوم 7 سبتمبر 2005.

 عن المرصد

الرئيس الدكتور محمد الطالبي

عودة