بيان بشأن تفكير بوش في قصف قناة الجزيرة


اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين

22\11\2005

 تلقت اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين ببالغ القلق النبأ الذي بثته صحيفة الديلي ميرور البريطانية اليوم 22/11/205 حول إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش خلال لقاء له مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير العام الماضي, أنه يفكر في قصف مقر قناة الجزيرة الرئيسي في دولة قطر وبعض مكاتب القناة في الخارج.

 ومنبع القلق أنه بذلك تثبت جريمة قتل الجيش الأميركي لمراسل الجزيرة في العراق طارق أيوب, بعد قصف مكتب الجزيرة في بغداد عام ألفين وثلاثة, ثم قصف فندق فلسطين في نفس اليوم, وقبلها قصف مكتب الجزيرة في كابل عام ألفين وواحد, وسقوط عشرات الصحفيين والإعلاميين برصاص القوات الأميركية المحتلة في العراق وأفغانستان.

وترى اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين أن مثل هذه الوثيقة في حالة أثبت القضاء البريطاني صحتها, فإنها ستكون مبررا أساسيا لرفع دعاوى قضائية على الإدارة الأميركية وعلى الرئيس بوش نفسه لصالح ضحايا الغزو الأميركي للعراق وأفغانستان من الصحفيين.

ولذلك تدعو اللجنة العربية منظمات حقوق الإنسان والاتحادات الصحفية في العالم إلى متابعة هذه القضية,  ومساندة المواطنين البريطانيين المتهمين بتسريب الوثيقة التي استندت إليها صحيفة الديلي ميرور واعتبارهم شهود إثبات, ومساندتهم ماديا ومعنويا حتى النهاية.

كما تعرب اللجنة على تضامنها التام مع قناة الجزيرة والعاملين فيها - الشهداء الأحياء – وتدعو كل محبي الجزيرة والمختلفين معها ومنافسيها للتضامن معها وإدانة الموقف الأميركي المناهض لكل صوت حر.

رابط لخبر الديلي ميرور

http://www.mirror.co.uk/news/tm_objectid=16397937%26method=full%26siteid=94762%26headline=exclusive%2d%2dbush%2dplot%2dto%2dbomb%2dhis%2darab%2dally-name_page.html

عودة