اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين تطالب بتحريك دعوى جنائية دولية ضد القوات الأميركية في العراق  


 اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين

 بيان صحفي

تصاعدت حدة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في العراق خلال الأيام القليلة الماضية, فقد اغتال مسلحون مجهولون الأربعاء 19/10/2005 أمين سر اتحاد الصحفيين العراقيين محمد هارون وسط بغداد. كما أعلنت صحيفة الجارديان البريطانية اختفاء أثر مراسلها في بغداد ان روري كارول, وهو يعمل في العراق منذ تسعة أشهر.

كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها أن الصحافي الفرنسي فريديريك نيراك الذي اختفى في مارس 2003 قتل داخل خلال تبادل لإطلاق النار بين عراقيين وجنود أميركيين. وكان نيراك اختفى في البصرة بجنوب العراق مع مترجم لبناني اسمه حسين عثمان. وكانا يعملان لحساب شبكة التلفزيون البريطانية "أي تي إن".

وفي الأول من الشهر الجاري اعتقل ثلاثة من العاملين في إذاعة دار السلام وهم على جاسم شديد الربيعي مقدم برنامج "وصل سلامك" وصفاء حازم مصطفى مقدم برنامج صدى الإنشاد وجمهوري حامد الكبيسي.

يذكر أن تقديرات منظمات حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات رصدت انتهاكات خطيرة للصحفيين في العراق قالت بعضها إن ضحايا احتلال القوات الأميركية والمتحالفة معها للعراق تجاوز أربعة وسبعين شهيدا من الصحفيين وعشرات الجرحى والمعتقلين منذ مارس 2003.

إن اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين وهى ترصد هذه التطورات الخطيرة تعرب عن أسفها لاستمرار تردي أوضاع الصحفيين العاملين في العراق وخطورة البيئة التي يعملون فيها, وتحمل قوات الاحتلال الأميركية -في المقام الأول- والنظامية المسؤولية عن المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون في العراق.

وتشيد اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين في الوقت نفسه بقرار القضاء المدني الإسباني بتوقيف الجنود الأميركيين الثلاثة المتورطين في قصف فندق فلسطين ببغداد الذي أدي لاستشهاد صحفيين غربيين عام 2003. وتدعو اللجنة منظمات واتحادات الصحفيين في العالم اتخاذ نفس الإجراء ضد القوات الأميركية في العراق وتحريك دعاوى جنائية دولية ضد هذه القوات أمام محاكم العالم كافة, حتى تتوقف عمليات استهداف الصحفيين في العراق.

الدوحة 20/10/2005

عودة